اومأ إليها الجميع وصعدوا إلي الأعلي لكي يرتاحوا من السفر
*****************
في غرفه “سليم ورقية “
هتفت رقيه بتعب – المشوار كان صعب اوى يا سليم، بس معلش كله يهون علشان أدهم. بس باين الحاجه دي طيبه
هتف سليم وهو ينظر إليها بشغف وحب – والله أنتي إلا طيبه يا روحي، بس إيه الجمال دا.
هتفت رقيه بخجل – بس يا سليم ليكون حد معدي ويسمعك،،
هتف سليم -محدش ليه حاجة عندي، بحب في مراتي فيها حاجه
نظرت إليه بعتاب وخجل _يا سليم دا إنت فرح إبنك الأسبوع الجاي
نظر إليها بشغف وأردف قائلاً _وأنا فرحي النهاردة
أمسك يدها وقربه منه وقبلها في شفتيه ليأخذها في رحلة لا يوجد بها سوي العشاق،،
***************
في غرفة “سما ومرام “
هتفت سما بإخراج – أسفه يا دكتورة إني هنام معاكي بس أعذريني الاوض مكفتش فجيت معاكي،ومينفعش أنام مع معتصم فنام هو مع زين بيه
هتفت مرام بمرح_في إيه يا بنتي أنا أسمي مرام بس وعادي يعني نامي معايا هو انتي بتعضي مثلاً.!
ضحكت سما بخجل وهتفت _شكراً لحضرتك
هتفت مرام-أقولها إيه تقول إيه، بصي إنا هدخل اخذ شور وأنام علشان المشوار كان زباله عن إذنك
اومأت إليها سما وبدلت ملابسه بملابس مريحه أكثر، ودلفت إلي الشرفة نظرت إلي السما وتذكرت. كل ما حدث إليها من سوء حمددت ربها علي وجود معتصم بحياتها دلفت مرة أخري ودفست نفسها في التخت ودخلت في ثبات عمييف خرجت مرام بعد دقائق نظرت إليها بشفقه ثم استلقت بجانبها ودخلت أيضاً في ثبات عميق