هتف زين بإخراج _اركبي يا طنط
صعد جميعهم في السياره واتجهوا نحو القاعه هبط كلاهما ودلفوا وجدوا الجميع يبارك لهم دقائق وآتي المأذون وضعت رنيم يدها بيد زين كان زين عينيه علي تلك العنيده مرام اللعنه علي ذلك الفستان الأبيض القصير الذي يباين تفاصيل جسدها الصغير كان يردد ما يقوله المأذون لن يفوق إلا كل قول المأذون “بارك ﷲ لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير ” أطلق الجميع الزغاريط العاليه إقترب حيدر وخلفه نيهان و مرام هتف حيدر بجديه
_مبروك يا زين بيه مبروك يا مدام رنيم
_الله يبارك في حضرتك
هتف زين بكره لحيدر الذي يجرح نيهان _الله يبارك فيك يا حيدر باشا
أردفت نيهان قائله بإبتسامه حزينه _مبروك يا زين
هتف زين بضحكه _شوفتي الأسبوع الفات وانا الأسبوع دا
اقتربت مرام إليه بكبرياء والدموع تلمع بعينيها الزرقاء اقتربت منه وحضنته وهمست في أذنه _مش هتنساني هيفضل صوتي المنبوح جواك بيعتبك علي عذريه شفايفي إلا أنت أخدتها يا زين
ثم ابتعدت وأردفت بصوت مسموع
-مبروك يا ابن عمي
هتف زين بوجع _الله يبارك فيكي يا بنت عمي
اقترب أدهم وأردف قائلاً _زين أنت تعرف حيدر منين
هتف زين باستغراب _أنت تعرفه
_طبعاً دي يبقي الرائ
قطعه حيدر وهو يضغط علي قدمه _لسه ماتعرفين علي بعض حالا عن إذنكم تعالي يا أدهم