تركته في مكانه مصدوم منها لهذه الدرجه تكره إذا عرفت حقيقته من الممكن أن تحبه إم ماذا…..أخذ ينظر ليها وهي تأخذ كل ما يخصها في ذلك المنزل من صور وكل شئ لها
هتفت نيهان بخفوت وبرود _أنا جاهزه
هتف حيدر بوجع وقسوه _ورايا يا نيهان وأجهزى عشان القلم دي هيتردلك اوووى بكتيرر….. ورايا
نظرت إليه بحقد وعلمت بإن هذا بدايه قسوه جديده وعهدت نفسهابأن تنهي تلك القسوه وذالك القاتل وان تبني من حيدر شخص جديد
****************
في المشستفي كان”زين”ينتظر “مرام “
في غرفتها بالمستشفي دقائق ووجدها
تدلف الغرفه بإرهاق واضح فهتفت باستغراب
_زين.. إلا جابك وسبت الشركه ليه
هتف زين بإبتسامه _جااي اخدك علشان تيجي معايا انا ورنيم نختار مكان نعمل فيه حفلة كتب الكتاب
نظرت إليه مرام بذهول هل لتلك الدرجه هو وقح من أين يأتي بهذه الجرائه المفرطه نظرت حولها وهي تبحث عن شئ حتي وجدت “مقص ” وجهته نحو عنق زين وهو يبتعد وهتفت بغضب
_أنت اهبل ولا عبيط ولا الاتنين
هتف زين وهو يبتعد وخائف من تهور تلك القطه الشريه _أهدي كده في أي
هتفت مرام بصراخ وبكاء
_أنت مش بتحس خاالص….. انت ازاى جااي تخدني عشان اجهز معاك لفرحك
هتف الآخر بقسوه_،اي مش انتي اختي
هتفت مرام بصراخ _انا مش اختك مش اختك انت ازاى مش حاسس اني بحبك يا زين انت اعمي للدرجه دي ولا حبي مش ظاهر ليك للدرجه دي