**************
“فيلا الدمنهورى”
دلفت مرام بابتسامه ومعاها “صنيه” صغيره يوضع عليها الفطور له هتفت بحب
– يا صباح الجمال علي حبيبي
هتف زين بابتسامه _صباح الخير
هتفت مرام بحب – عامل ايه يا زينى
هتف زين – كويس اقتنعت بكلامك ومن الأفضل اني أدعيلها
هتفت مرام بحب – حبيبي يا ناس يلا بقا نفطر مع بعض
نظر إليها زين وهو ممتن لكل ما فعلته معه استحمل كل تلك الضغوطات في ثلاثه ايام…. أحبه بشده وسيظل يحبها لآخر يوم بعمره لأنه لم يري ولايري انثي غيرها جميعهم بعينيه لاشئ وهي كل شئ
فاق من شروده علي رنين هاتف “مرام”
ردت مرام بحب _صباح الخير علي جميله الجميلات نيهان
أردفت نيهان ببكاء- جميله الجميلات بتدمر
هتفت مرام بقلق _في أيه حيدر حصل ليه حاجه بعد ما فاق انا جيالكم انا وزين أصلاً
هتفت نيهان بصراخ – حيدر سبني يا مرام
هتفت مرام بصدمة – سابك… نيهان انتي فين وانا اجيلك
_انا في شفتي أرجوكي تعالي
أغلقت مرام سريعاً معاها وهتفت قائلة – تعالي يا زين معايا
هتف زين – حاضر وفهميني في ايه في الطريق
في خلال نصف ساعه كان كلاهما اسفل منزل نيهان صعدوا سريعاً وضغطت مرام علي الجرس ثواني وفتحت نيهان الباب بهيأته الصعبه عيونها الفيروزيه الملطخه بالدموع وذلك الكحل الذي كان يزين عينيها ارتمت نيهان في احضامها وبكت دلفوا كلاهما وحكت إليهم نيهان ما حدث هتف زين بغضب _الحيوان هو فاكر انك ملكيش أهل ولا ايه والله لو شوفته لكسره