-حبيبي سلملي عليه كتير
نظر معتصم الي نيهان النائمة وهتف قائلاً _حبيتها
هتف حيدر بحب – انا بحبها من زمان
هتف معتصم بحزن يبقي لازم تسبها
نظر إليه حيدر بغضب وقسوه وهتف بخفوت – اسيب مين انت اهبل أنا ما صدقت كل حاجه اتحلت عشان نقدر نعيش حياتنا طبيعيه
هتف معتصم بحزن – دا لمصلحتها حسن هربان اكيد هينتقم منك في اكتر حاجه هتوجعك وهو عارف انك متجوزه لوقت لكن لو فضلت معاك لحد دلوقتي…؟ يبقي انت بتحبها
هتف حيدر بدموع _مش هقدر أبعد عنها… مهو ممكن يعمل فيها حاجه برضه
هتف معتصم – هتبقي متراقبة وتحت عنينا يا حيدر مفيش معاك حل تاني
هتف حيدر – اتصلي ب أدهم
فاق حيدر من شروده علي صوت “أدهم “
_وصلنا
نظر حيدر الي نيهان وهتف قائلاً _اطلعي هاتي كل حاجه تخصك.. كل حاجه
هتفت نيهان باستغراب _احنا مسافرين يا حيدر
هتف بوجع _هتعرفي لما تنزلي بحاجتك
نظرت إليه نيهان بقلق وهبطت من السياره ودلفت الي القصر
هتف أدهم قائلاً _انتي مش شايف ان إلا أنت بتعمله دا غلط
هتف حيدر بكسره – دا لمصلحتها صدقني… انا اول ما أنزل شغلي هعمل تحريات واكيد هوصل لحسن الديب واقبض عليه ساعتها بس هقدر ارجع لنيهان
هتف أدهم قائلاً – انت فاكر بعد جرحك ليها هتقدر ترجع