_علشان كدة صوابعهم مقطـ.ـوعة!.
بتسمع نورسين عم حمدي وهو بيقول بتركيز:-
_بتقولي حاجة يا ست هانم؟!.
_لا يا عم حمدي، إتفضل دلوقتي.
بيبصلها وهو بيمشي، وبتقف نورسين من تاني وهيَ بتقول لكل الناس إللي كانت واقفه بتابع في صمت…
_الفُرجه خلصت، بعتقد الشرطة واقفه يعني تمشوا، المظهر مش كويس للأطفال إللي معاكم!.
بالفعل بيتحرك الناس كلها وبيمشوا، وبتفضل نورسين واقفه بتراقب رجال الإسعافات وهما بيشيلوا البنات، بنت، بنت، بيبصلها خالد وهو بيقولها بهدوء:-
_هنعمل إيه؟!.
_ضبط وإحضار لمديرة الدار…
_لو هيَ مشتبه فيها فـ مش هتيجي تقولك أنا إللي عملت كدة!.
_يعني فكرك أروح ليها؟!.
_دا أسلم حل، هاجي معاكِ!.
_لا روح علىٰ القسم علشان تسمع شهادة الناس إللي إكتشفوا الجريمة، أنا هسحب عربيتي وأروح علىٰ طول!.
_يا بنتي خليني أروح معاكِ!.
_هو أنا طفله، ما تمشي يا عم!.
_إنتي حُرة!.
وفعلًا بيمشي ونورسين بتروح تركب عربيتها وهيَ بتنطلق بيها في طريقها للدار!.
____________________
_نعم يافندم؟!.
_رخصك فين؟!.
_نسيتها في الفندق! أنا نقيب نورسين سيد!.
_واللهِ؟! نقيب وماشيه من غير رخص! إنزليلي!.
_حضرتك أنا هكدب عليه! دلوقتي أنا عندي قضية ولازم أروح أباشر التفاصيل!.