كُلهم ميتـ.ـين بنفس الطريقـة، ذبـ.ـح في العُنق بما يقارب حوالي 5سم، غير إن صوابع إيديهم مقطـ.ـوعه!.
بتقف نورسين قصادهم وهيَ شيفاهم في عز شبابهم، أعمارهم بتتراوح بين الـ15والـ20سنه! وبتقول بإستغراب:-
_مين يقتـ.ـل دول مرة واحدة! وليه! سبع بنات زي الورد!…
بتسمع نورسين شخص واقف على جنب إسمه عم حمدي وهو بيقول بيأس:-
_واللهِ يا ست هانم دول كانوا زينة الدار، الضحكة علىٰ وشهم من هِنا لِهنا، صحينا إنهارده الصبح لقيناهم كدة علىٰ الشط.
بتبصله نورسين وبتقول بإستغراب:-
_دار إيه؟!.
بيرد عليها عم حمدي بإيجاب وبيقول:-
_دار النور والرحمة للأيتام، هُما كانوا عايشين فيها وبيشتغلوا، مديرة الدار ست طيبه جدًا، إسمها سماسم.
_فين الدار دي يا عم حمدي؟!.
_جنب الشط قيمة ربع ساعة مشي كدة، أمانه عليكِ يا ست هانم تجيبي حقهم، دول راحوا هدر كدة!.
بتنزل نورسين لمستوىٰ بنت فيهم وبتلاقي في ودنها حلق والودن التانيه لا، بترجع تبص لعم حمدي وهيَ بتقوله بتساؤل:-
_هما كانوا بيلبسوا دهب يا عم حمدي؟!.
_أيوه طبعًا يست هانم، إسم الله عليهم كانوا شقيانيين بشكل كبير، وكانوا بيجمدوا فلوسهم في دهب سواء خواتم أو حلقان.
بترجع نورسين تبص عليهم وبتقول في سرها:-