رواية جريمة عادل (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل pdf بقلم محمود الأمين

رواية جريمة عادل (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل pdf بقلم محمود الأمين

رواية جريمة عادل هي رواية جريمة وتشويق حقيقية حدثت بالفعل على حد قول الكاتب المميز محمود الأمين وهي من الروايات الجديدة التي ينشرها لنا بعد النجاح الكبير التي حققته رواياته الأخيرة، ولهذا ننشر لكم هذه الرواية كاملة على موقعنا في صفحة واحدة وبدون إعلانات ونوفرها أيضًا للتحميل pdf كي تسمتع بها بالطريقة التي تُحبها.

اقرأ ايضًا:

رواية جريمة عادل (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل pdf بقلم محمود الأمين
رواية جريمة عادل (جميع فصول الرواية) للقراءة و تحميل pdf بقلم محمود الأمين

رواية جريمة عادل الفصل الأول

الجزء الاول

صحيت من النوم على صوت المنبه المزعج، وده معناه إن الساعة دلوقتي 8 الصبح. مش عارف ليه مكسل أقوم النهارده، بس هعمل إيه؟ لازم أقوم عشان الشغل. بصيت جنبي، لقيت ليلى لسه نايمة. سبتها نايمة وقومت، دخلت الحمام عشان آخد دش وأجهز نفسي عشان أنزل العيادة. دخلت تحت المية السخنة وأنا حاسس بإرهاق شديد جداً من اليوم إمبارح. وقتها سمعت الباب بيخبط، وليلى بتقول:
_ “لما صحيت، مصحتيش ليه يا حبيبي؟”
= قولت أسيبك نايمة، مرضيتش أصحيكي. صعبتي عليا بصراحة.
_ “طيب، أنا هجهزلك القهوة بتاعتك والفطار على ما تخرج.”
= ماشي يا حبيبتي.

خرجت من الحمام عشان الاقي ليلى مجهزة الفطار وفنجان القهوة المظبوط. وبصتلي وقالت:
_ “وبعدين في الشغل اللي واخدك مني ده يا دكتور حمزة؟ ده انت بقيت مش بتقعد معايا خالص.”
= أنا آسف يا حبيبتي، غصب عني والله. بس انتي عارفة الشغل.
_ “عارفة يا حبيبي، ربنا يعينك يا رب. انت عارف إني بهزر معاك طبعاً.”
= عارف. إلا قوليلي صحيح، هي سلمى لسه نايمة؟
_ “اه، لسه نايمة. كان عندها دروس إمبارح بالليل. شوية كده وهصحيها عشان تفطر وتذاكر.”
= تمام ماشي. أنا يا دوب هتحرك عشان النهارده في حالات كتير جداً عندي، وإن شاء الله مش هتأخر.
_ “ماشي يا حبيبي، ربنا معاك.”
….
خرجت من البيت وركبت عربيتي واتحركت على العيادة الخاصة بيا. عيادة الطب النفسي للدكتور حمزة سلام. (إلا هو أنا يعني.)
أقدر أقول إن الطب النفسي مجال واسع جداً وملهوش حدود. ويمكن المرض النفسي أصعب مليون مرة من المرض العضوي. ومع دراستي للطب النفسي، حسيت إن هو المناسب لعملي بعد كده، عشان هو فادني في حياتي أكتر من شغلي.

وصلت قدام العيادة ونزلت من العربية. العيادة بتاعتي في حي راقي من أحياء القاهرة، والعيادة في الدور الرابع. طلعت العيادة ولقيت مروة قاعدة على المكتب ومستنية وصولي، وكانت العيادة فاضية. مروة دي، خليني أقول إنها اللي بتنظملي المواعيد في العيادة. البعض بيسميها ممرضة، وفي اللي بيسميها سكرتيرة. لكن بعيداً عن المسميات، إلا إنها بتساعدني كتير جداً في تظبيط المواعيد. بصيت لمروة وقلتلها:
_ “صباح الخير يا مروة.”
= “صباح النور يا دكتور حمزة.”
_ “أخبار العيادة إيه؟”
= “تمام يا دكتور. المفروض أول حالة هتوصل الساعة 10.”
_ “تمام جداً. لما توصل بلغيني وخليها تتفضل.”
= “تمام يا دكتور، تحت أمرك.”
_ “اه بالحق. عم عوض جاب الجرايد؟”
= “اه يا دكتور جابها، وهتلاقيها على المكتب جوه.”
_ “تمام يا مروة.”

طبعاً السؤال اللي جه دلوقتي في بالكم: “جرايد إيه؟ انت في سنة كام يا عم عشان تقول جرايد؟”
هو في الحقيقة السؤال ده بيتسأل من معظم المقربين مني. رغم وجود التكنولوجيا دلوقتي والسوشيال ميديا اللي بقت بتسهل على الناس كلها إنها تعرف الأخبار، إلا إني بجيب الجرايد عشان أقرا أخبار الحوادث. بحس بطعم تاني وأنا بقراها من الجرايد، خصوصاً إن معظم الجرايم اللي بتم دلوقتي بتكون أسبابها نفسية. وبصراحة، احنا وصلنا لوضع كارثي في الجرايم اليومين دول. وأقدر أقولكم، وده بشهادة الدكاترة الكبار اللي درسولي، إن أنا مميز في قراءة لغة الجسد، وإن أنا بعرف من خلالها حاجات كتير بتساعدني في علاج المريض النفسي. طيب ليه أنا بقول الكلام ده كله؟ هتعرفوا لما أحكيلكم اللي جاي.

الساعة 10، باب المكتب خبط، ودخلت مروة عشان تقولي:
_ “الحالة جاهزة يا دكتور.”
= “تمام يا مروة، تتفضل.”

وبدأ اليوم في استقبال الحالات، والدنيا كانت ماشية تمام. لحد ما الساعة وصلت 6 بالليل. وقتها أنا كنت تعبت بصراحة، وعشان كده رنيت الجرس ودخلت مروة عشان تقول:
_ “خير يا دكتور حمزة؟”
= “في حالات بره عندك ولا كده خلاص؟”
_ “في حالة واحدة يا دكتور. واحد كده في التلاتينات.”
= “طيب خليه يتفضل. خلينا نخلص اليوم ده عشان أنا تعبت.”
_ “تمام يا دكتور، تحت أمرك.”
….
خرجت مروة، وبعد خمس دقايق الباب خبط ودخل منه شاب في التلاتينات فعلاً، ولكن باين عليه التعب الجسدي. كان نحيف جداً، تحت عينيه هالات سودا، وواضح إنه مش بينام خالص. طلبت منه يقعد، وفعلاً قعد قدامي. ولاحظت من حركة رجليه اللي بتتهز إنه متوتر. وكان قاعد ساكت ومش بيتكلم. وعشان كده بدأت أنا الكلام وقلتله:
_ “طيب إيه هتفضل ساكت كده؟ على الأقل طيب عرفني بنفسك.”
= “اسمي عادل. عادل سعيد.”
_ “أهلاً يا عادل. إيه المشكلة اللي بتعاني منها؟ احكيلي.”

في الوقت ده طلع من جيبه علبة صغيرة، فتحها وخرج برشام واخد واحدة. فقلتله:
_ “انت بتاخد علاج يا عادل؟ انت تعبان أو بتعاني من حاجة؟”
= “لا، ده علاج للتوتر.”
_ “ممكن أشوفه؟”
= “اه طبعاً، اتفضل.”
_ “امممم… مين اللي كاتبلك العلاج ده؟”
= “أنا رحت الصيدلية وجبته.”
_ “طيب بعيداً عن العلاج اللي بتاخده، إيه المشكلة اللي بتعاني منها وبسببها جيت هنا؟”

وقتها رد رد صدمني بصراحة، لما قال:
= “أنا قاتل.”
_ “نعم؟ قاتل إزاي يعني؟”
= “قاتل. قتلت، ومن ساعتها وأنا مش طبيعي. مش عارف اللي أنا فيه ده بسبب عذاب الضمير، ولا عشان دي كانت أول مرة أقتل، ولا عشان اللي حصل بعدها واللي حول حياتي لجحيم حرفياً.”
_ “طيب واحدة واحدة كده. واحكيلي كل حاجة. وما تخافش، أي حاجة هتحكيها هنا مش هتطلع بره. أسرار المرضى من أساسيات المهنة، متقلقش.”
= “أنا مش قلقان. تصدق، أنا نفسي أموت. اه والله. بس حتى الجريمة اللي أنا ارتكبتها، القانون مش هيحاسبني عليها.”
_ “ده إزاي ده؟ إزاي انت بتقول إنك قتلت، ومن ناحية تانيه بتقول إن القانون مش هيحاسبك عليها؟”
= “أيوه، ده أنا اتكرمت كمان بسبب الشخص اللي أنا قتلته.”
_ “لا، انت كده لازم تحكيلي من الأول عشان أفهم. احكي كل اللي عندك، وبعد كده نشوف.”
= “حاضر، هحكيلك كل حاجة.”

وبدأ يحكي فعلاً، وقال:
“زي ما قلت لحضرتك، اسمي عادل سعيد، سني 25 سنة. أنا عارف إنه يبان سني أكبر من كده، ولكن ده سني الحقيقي. كنت عايش مع أمي وأختي وأخويا. أنا أكبر واحد في أخواتي. أبويا اتوفى من زمان، وعشان كده كنت بحاول دايماً أكون السند والضهر. حاولت إن أكون حنين عليهم، رغم إن أنا شخص عصبي بطبعي، لكن كنت بحاول أتغير وأكون ليهم مصدر الأمان. أنا كنت مسؤول عن العيلة، ولكن مكنش عندي مصدر دخل أصرف بيه على الأسرة، وده بسبب إن أنا مكملتش تعليمي. أنا وصلت لمرحلة الدبلوم، وبعدها بقيت أشتغل أي حاجة عشان أعرف بس أصرف عليهم. في نفس الوقت اللي أخويا عصام دخل كلية تجارة واتخرج منها واشتغل في بنك، وبقي هو اللي بيصرف على البيت أكتر مني. ودي حاجة مكنتش مزعلاني، لا عادي، ده أخويا في الآخر واتمناله الخير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جريمة الجزار (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf - محمود الامين

أما بالنسبة لأختي سارة، فهي أصغر واحدة فينا، عندها 18 سنة. بعد ما خلصت الدبلوم، كان لازم أقدم على الجيش. ووقتها حاولت أعمل ورق كبير عيلة، وكنت مقدم متأخر. وعشان أخويا كان بيصرف على البيت كويس، قررت إن أنا أدخل أنا الجيش عشان لو هو دخل، هيرجع الحال بينا يتدهور من تاني. وفعلاً دخلت، ومن هنا أقدر أقولك كانت بداية المعاناة.

أنا أول ما دخلت الجيش، كنت فاكر إن أنا هقضي فترتي على خير وأطلع بدون أي مشاكل. لكن للأسف عرفت جوه إنك مينفعش تكون في حالك، لازم يكون في مشاكل. ورغم إن أنا كنت عايز أكون لوحدي، إلا إن أنا اتعرفت على مجموعة كده، وبقينا أصحاب: سليم وطه ومؤمن. كنا بنعمل كل حاجة مع بعض، سواء كانت خير أو شر، واتعرضنا لمشاكل كتير. لحد ما ظهر واحد جديد في الشلة، كان اسمه صلاح. كان فرد أمن البوابة. دخل وسط شلتنا بسرعة، وبقينا نروح نقعد معاه. لكن صلاح كان شخص مش كويس. كان بتاع بنات، وكان بيوزع علينا الأرقام عشان نكلم البنات ونعاكسها. لكن أنا دايماً كنت برفض، خصوصاً إن أنا عندي أخت، وكنت براعي ربنا.

لحد ما في يوم رجعت إجازة من الجيش، وحبيت أعملها مفاجأة لأهلي. لما وصلت، كان الوقت متأخر. فتحت بالمفتاح اللي معايا ودخلت البيت. كنت هدخل أوضتي، لكن وقتها سمعت صوت جاي من أوضة أختي، كانت بتتكلم في التليفون. سالت نفسي: “الوقت متأخر، تكون بتكلم مين في الوقت ده؟” وعشان كده خبطت على الباب، لكن مفيش حد رد. فتحت الباب بهدوء، لقيت أختي نايمة. قولت: “يبقى أكيد بيتهيألي.” ورجعت دخلت أوضتي، ونمت. لكن كنت حاسس بصداع لا يحتمل، وفي نفس الوقت كنت سامع همس غريب جنب ودني، كلام مش مفهوم. مكنتش عارف الكلام ده جاي منين!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الخادمة فريد بيه وريماس - البلورة الوردية (جميع الفصول) للقراءة والتحميل pdf - روزان مصطفى

فضلت أتقلب على السرير شوية، لحد ما غلبني النوم ونمت. وصحيت على إيد بتهزني، كانت إيد أمي. كانت فرحانة جداً برجوعي. بس كنت حاسس إنها مخبية عليا حاجة. وشوية ولقيت عصام داخل، وكان فرحان هو كمان برجوعي. اطمنت عليهم، وسالت عن سارة، وعرفت إنها نايمة. لكن لاحظت إن ملامح أمي اتغيرت لما سالت عليها، كأنها عارفة حاجة ومخبية عليا. قعدت وفطرت معاهم. وفي الوقت ده، سارة صحيت، بس كان جسمها ضعيف جداً. مش دي أختي اللي سبتها وسافرت الجيش. باين على ملامحها التعب. لما شافتني، ابتسمت وقربت مني وحضنتني، وبدأت تعيط!

سألتها: “هو في إيه؟” لكن مكنتش بترد. وأمي قالت إنها أكيد فرحانة برجوعي، ودي دموع فرحة. بصراحة مكنتش مقتنع، وحاسس إن أختي فيها حاجة. لكن مرضيتش أضغط عليها، وقولت: “جايز ضغط مذاكرة وامتحانات.” بس بصراحة مكنتش مرتاح.

وبدأت ألاحظ إن أختي بتقعد في أوضتها بالساعات، وبتكون قافلة على نفسها الباب. ودي مش من عادتها. سارة أختي اجتماعية، وبتحب تتكلم وتهزر وتضحك. وموضوع إنها قافلة على نفسها الباب ده، مع اللي حصل الأيام اللي فاتت، بيأكد إنه في حاجة مش طبيعية. وأكيد هعرفها.

واستمر الموضوع على كده، لحد يوم العودة، اللي هرجع فيه الجيش. رحت حجزت في الأتوبيس، ورجعت على البيت عشان أجهز. لكن في الوقت ده، سمعت سارة أختي بتعيط في أوضتها. دخلت الأوضة المرة دي من غير ما استأذن، وهي أول ما شافتني اتخضت. حاولت إن أكون هادي، وبدأت أتكلم معاها، وسالتها:
_ “سارة مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ أنا من يوم ما رجعت وشايفك متغيرة. في حاجة غلط؟ احكيلي، ومتخفيش. إيه اللي مزعلك؟”
= “مفيش حاجة يا عادل، أنا تمام اهو.”
_ “أنتي شايفة نفسك تمام؟ إمال بتعيطي ليه
= مفيش؟ تعبانة شوية بس.. هو انت راجع النهارده؟
_ آه، خلاص حجزت.
= توصل بالسلامة.
_ سارة، لو الدنيا كلها خبت عليّا، انتي مش هتعرفي تخبي عليّا.. احكيلي مالك؟ أنا الوحيد اللي هقدر أساعدك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مريم وجاسر وخالد (كاملة في مكان واحد) للقراءة و pdf بقلم نورهان لبيب

سارة انهارت من العياط، حضنتها وأنا بسألها:
_ مالك؟ في إيه؟ احكي.. إيه اللي مزعلك بس؟

وقتها بدأت تتكلم:
= أنا مكنتش عارفة إن كل ده هيحصل.. من فترة، اتعرفت على واحد وحبينا بعض، كان كلامه معايا إنه هيجي يتقدملي، وإنه بيحبني ومش هيقدر يعيش من غيري، وأنا كنت حاسة إنه صادق في مشاعره.
بدأ يطلب مني صور، كان بيقولي إنه عاوز يشوفني دايماً. في البداية كنت ببعتله صور بلبس خروج، لكن هو بدأ يطلب صور بلبس البيت وصور مش كويسة. ولما رفضت، بدأ يهددني، وطلب فلوس، وقال إنه لو مدفعتش هيفضحني.
فعلاً جهزت الفلوس ورُحت عشان أديهاله، لكن.. لكن..
_ لكن إيه؟
= كنت لوحدي، مكنتش قادرة عليه.. أنا بتمنى أموت، بتمنى أموت، أنا جبت لأهلي العار!

محسيتش بنفسي غير وأنا نازل ضرب وشتيمة فيها، وكنت بقولها:
_ دفنتي راسي في الرمل وجبتلنا العار!

مسكت تليفونها وأخدت منه رقم الولد ده، كانت مسماه “فارس”. لما رنيت على النمرة، كانت مغلقة.
كسرت التليفون على مليون حتة، وسبتها وخرجت.. أخدت شنطتي ومشيت.

طلبت من عادل يوقف الحكاية ثواني، ومسكت دفتر الملاحظات وسجلت أول ملاحظة.
وهنا عادل سألني:
_ هو في حاجة يا دكتور؟
= لا، مفيش حاجة.. كمل يا عادل.

رجعت الجيش وأنا اللي فيا مكفيني، مش طايق كلمة من حد، وعشان كده اختصرت وقعدت مع نفسي. كنت بفكر في اللي وصلنا ليه بسبب “الهانم”.
وقتها لقيت الشلة جاية وكلهم بيسألوني:
_ مالك يا عم؟ قاعد لوحدك ليه؟

واكتفيت إني أقولهم:
_ تعبان ومحتاج أقعد لوحدي شوية.

فرد عليّا صلاح وقال:
_ انت محتاج واحدة تفرفشك كده وهتبقى زي الفل! فكك بس من دور الشيخ اللي انت عايشه علينا ده، واسمع كلامي.

بصيتله ومردتش عليه، رغم إن نفسي كنت أمسكه أعجنه ضرب، عشان هو وأمثاله هما السبب في اللي أنا فيه دلوقتي.. واللي ضحك على أختي ده من عينته!
بس أنا مش هسيب الشخص ده.. أنا أخدت نمرته على تليفوني، والإجازة الجاية هدور عليه بنفسي.
تاني يوم اتفاجئت إن تليفوني اتسرق. بصراحه العمليه مكنتش ناقصه. هو اه كان تليفون صغير مش التليفون الاساسي، لكن ده كنت بطمن بيه على اهلي. ومن سوء الحظ إني مكنتش حافظ رقم حد من اهلي.
قلت: يلا هما معاهم اخويا بره، وهياخد باله منهم.

وفات كام يوم، كنت لسه قاعد بفكر في اللي حصل مع اختي. ووقتها جه صلاح وقعد جنبي واتكلم معايا.
_ “انت هتفضل لاوي بوزك كده؟ اسمع كلامي يا عم، وخدلك رقم واحده واتكلم معاها وفرفش.”
= “بقولك ايه يا صلاح.. سيبني في حالي والنبي، انا مش ناقصك.”
_ “الله هو انا عملتلك ايه؟.. تصدق الحق عليا اروح انا اكلم البنت اللي كنت بكلمها. شايف شايف زي القمر ازاي؟”
….
وقتها مردتش عليه.. بس مردتش عليه من الصدمه.. يتبع الجزء الثاني

#جريمة_عادل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top