وبتنهي كلامها وهيَ بتشاور علىٰ عربية الشُرطة، ولسه خالد هيتكلم بيسمعوا صوت مجهول جاي من وراهم وبيقول:-
_إيه إللي بيحصل جوا حارة الضو دا!.
_إتفضل يا معلم، لا دا حوكشه كان بيقـ.ـل أدبه عليا بس الظباط قاموا بالواجِب!.
بتبص نورسين للشاب وهي بتقوله بصوت واطي:-
_مين المحروس؟!.
_المعلم مُسعد، مُسعد الضو!.
_يعني الحارة علىٰ إسمه؟! ليه هو كان إفتتح القسطنطينيـ.ـه؟!.
بتسمع مُسعد وهو بيتكلم وبيقولها:-
_مالك يا أبله؟!.
_أبله؟ أنا ظابطة يا مُسعد، يعني تاخد بالك وانت بتتكلم معايا!.
_تمام، شرفتونا إنتي والباشا..
بتبصله نورسين بنظرة مش مفهومة وبتمشي من قصاده ووراها خالِد إللي كان مشغول بمُكالمة بيعملها علشان يجهزوا كل حاجه قبل ما يروحوا القسم…
____________________
_والعمل إيه يا نورسين؟!.
بتطلع نورسين السلسلة من جيبها وهي بتقلبها بإيديها وبتبص ليها بنظرة وكإنها نظرة النجاة إن جواها الحل، وبتقول:-
_الحل جوا دي!.
_سلسلة لقيتيها في رقابته هتوصلك للقاتـ.ـل؟!.
_لا هتوصلني لـ حاجة تانيه، إستني..
وبتطلع تليفونها وبتصورها صورة واضحة جدًا، وبتبدأ تنزلها علىٰ السوشيال ميديا مع جملة “لو حد يعرف صاحب السلسلة دي يتواصل معايا”.