_أيوه، أكيد طبعًا!، طب يالا بينا علىٰ قسم المطريه نبدأ نشوف هنعمِل إيه!.
ولسه هيركبوا العربيه بتلاقي نورسين شاب جاي من بعيد وهو بيقول بصوت عالي:-
_يا باشا، يا باشا.
_نعم، خير؟!.
_أنا كنت هِنا من شويه وسمعت إنكم من الشُرطة إللي بتحققوا في جريمـ.ـه الطفل! فيه خنـ.ـاقه كبيره قايمه جنبكم مش بعيدة حوالي خمس دقايق ودايره بالسـ.ـلاح والسكاكيـ.ـن.
بتقوله نورسين بتساؤل:-
_فين بالظبط؟!.
_حارة الضو، في حارة الضو يا باشا!.
بتبص نورسين لخالد وبتقوله بهدوء:-
_طب حيث كدة يالا بينا! القوات موجودة. وتيجي معانا والإسعاف هتبقى تنقل جُثـ.ـة الطفل كدة كدة!.
____________________
_ولا، ولاااا إبعد عنه يالا!.
كانت نورسين بتتكلم وهيَ بتحاول تبعدهم عن بعض وبتقول بصوت عالي:-
_إللي هيفكر نفسه ريس هقل منه ومن أهله كمان، بلاش تيجوا علىٰ سكتي علشان هرميكم في أقرب زنزانه وبمنتهى السهولة!.
_يا باشا الواد دا حرامـ.ـي وسرقـ.ـني!.
_كـ.ـداب يا باشا، هو إللي سرق علبة السجـ.ـاير من الكُشك بتاعي، ولما مسكته دور الضـ.ـرب فيا!.
بتتكلم نورسين وبتقول بهدوء:-
_في النهاية الشغـ.ـب دا مش هينفع هِنا، ولا معانا هتعملوا كدة، قصادكم حلين يا الصُلح يا تتاخدوا في البوكس الجميل إللي هناك دا!.