بتتنهد نورسين بعمق، أول مره تحِس إنها مش قَد إللي هتشوفه، طفل ومقتـ.ـول وأعـ.ـضائه مش موجودة!.
بتقف قصاد الصندوق وبتبدأ تشيل الملايه من عليه، ملامح الصدمة بتبان عليها، لدرجة إن عينيها بتدمع من المنظر، دماغها بتسألها سؤال واحِد، مين ممكن يعمِل كدة في طفل لا حول له ولا قوة!!!.
طفل في عُمر السابعة، لابس هدوم إللي كانت عباره عن تيشيرت أزرق وبنطلون إسود، يعني الجاني بعد ما عمل كُل دا قدِر يلبسه هدومه من تاني قبل ما يرميه! لا محترم واللهِ، ولكِن بتلمح نورسين شيء غريب، كان في رقبته سلسلة عليها إسمه “يزن”، بتحاول نورسين تاخدها بدون ما تدقق في الفجوات بتاعت عيونه لإن عيونه كانت متشـ.ـاله من الاساس وبتشيلها في جيبها.
وبترجع من تاني تقف مع خالد، وكان الظابط وقتها مشي، وبيسألها خالد:-
_عملتي إيه؟!.
بتبص نورسين في الفراغ إللي قصادها وبتقول بجمود:-
_القضية دي بتاعتي ومحدِش هيمسكها غيري، وعهد الله ما هيرتاح ليا بال غير وإللي عمل كدة في إيدي وخلال أقل من يومين كمان!.
_طب وأنا يا نورسين؟!.
_إنت؟! إنتَ إيه؟!.
كان خالد بيبصلها بنظرة أول مره متفهمهاش، وبتلاقيه بيتكلم من تاني وبيقول:-
_وأنا، إحنا شُركاء يعني في التحقيق!.