وأثناء ما كانت بتمشي وراهم لحد ما قدرت توقفهم على باب القسم وبتتكلم وبتقول:-
_يا حجه إستني وأحكيلي، جايز كلامك يكون حل لينا!.
بتبصلها سميرة وملامحها مش باين عليها غير الرُعب، وبتتكلم وبتقول:-
_إحـ… إحـ… إحنا منعرفش حاجه!!.
بتبصلها نورسين وقبل ما تتكلم بيتفاجئوا بـ عربية جايه من علىٰ بُعد مسافة وبتقف قصاد القسم وبيطلع من ورا الشباك بُنـ.ـدقية وضـ.ـرب النـ.ـار بيشتغل وبعد أقل من دقيقه العربيه بتمشي بسُرعة كبيره..
لحظات بسيطة كانت كفيله إنها تقلب موازين القضية كلها، صمت غريب فجأة وفوضى قصاد القسم، وصوت الصـ.ـريخ من الناس إللي كانت ماشيه..
كانت نورسين مغمضه عينيها أول ما شافت إللي بيحصل، حست إن الدنيا بقت أهدىٰ وقتها بدأت تفتح عينيها بهدوء وهي بتبدأ تشوف إللي حصل وبتلاقي جنبها الست وبنتها واقعين علىٰ الارض ومقتـ.ـولين، والعساكر إللي كانت واقفه علىٰ باب القِسم مقتـ.ـولين برضو!..
بتحط إيديها علىٰ راسها وبتبص عليهم وبتقول بصدمة:-
_يا نهار مطلعش ليه شمس!! كُل دي جُثـ.ـث! أنا داخله علىٰ أيام عِنب!!..
يُتبع..
ڪ/ملك إبراهيم.
الفصل الثاني من هنا