_طب وبعدين يا خالد، القضية دي كل مادا بتزيد تعقيد، متخيل إن محدش يعرف مين القاتـ.ـل غير عِماد!.
بيبصلها خالد وهو بيقول بغبـ.ـاء:-
_ودا نجيبه منين!.
بتقوله نورسين بسُخرية:-
_إي رأيك نلزقه من أول وجديد يمكن يتصلح ويقوم!.
_وقته خفة دمـ.ـك؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتفكر في حاجة معينه بدماغها، وبتقوم وهيَ بتاخد متعلقاتها الشخصية وبتقوله:-
_بقولك يا خالد أنا هخطـ.ـف عربيتي وأروح موقع الجريمـ.ـه تاني!.
_ليه يا نورسين؟!.
_إسمع مني، أنا حاسه إني هلاقي حاجه هِناك، وحاجه مُهِمه كمان!.
_خلي بالك الموقع إتساب علشان طريق زراعي وبيطل علىٰ تِرعه!.
_خليها علىٰ الله، سلام دلوقتي!.
وبتمشي بيقعد خالد من تاني وهو بيتنهد وبيقول بقلـ.ـق خفي:-
_ربنا يستر يا نورسين، مش برتاح ليكِ!.
____________________
_هو كان مرمي هِنا، يبقىٰ لو دورت شويه هلاقي حاجة أكيد!.
وبتفضل نورسين تكلم في نفسها وهيَ قاعدة وبتدور في الأرض وسط القش.
حاسه إنها بتدور علىٰ شيء مُستحيل ولكِن كان عندها يقين إن فيه حاجه مستخبيه! شيء ملموس يوصلها ولو لطرف الخيط!.
وفضلت تدور لحد ما لقت شيء بيلمع وسط القش بعيد، وبدأت تقرب منه ومدّت إيديها علشان تجيبه وتمسكه بين إيديها وهيَ بتبص عليه بإنتصار كبير وبتقول بهدوء مليئ بإبتسامة نصر:-