بتبصله نورسين وبتقوله بغبـ.ـاء:-
_مش نوني دا إسم كـ.ـلب؟!.
وقبل ما خالد يتكلم بتبص لرجال الإسعاف وبتأمرهم يشيلوا الجُثـ.ـة علشان المرة دي ضروري يكون موجود تقرير الطب الشرعـ.ـي!.
وبتقوم نورسين وتقف تاني وبتفضل باصه بالأرض شويه وبعد كدة بتمشي ووراها خالد ومش فاهمها نهائي!.
____________________
_يعني يا هاجر خطيبك مكنش علىٰ أي خِلاف مع حد الفترة الأخيره؟!.
_لا يا باشا، عماد كان زينة الرجاله، طيب وحنين بشكل كبير، ومكنش يحب يزعل حد أبدًا وكان خدام الكُل!.
بتبصلها نورسين وهيَ بتركز في ملامحها، عينيها بتروح يمين ويسار، إيديها بتعرق وبتلفها حوالين نفسها، شفايفها بترتجف بشكل غريب.
أجزمت نورسين إن يمكن كل دا علشان خطيبها إتقتـ.ـل بالبشاعة دي! بس كانت بتحس تجاهها بشعور غريب، ولكن لقت نفسها بتتكلم وبتقولها:-
_تمام يا هاجر، الدوام لله ومتقلقيش نورسين سيد مبتسيبش قضية إلا لما تقفلها بالإعـ.ـدام! يعني حق خطيبك جاي جاي!.
_ا….اه تمام يا نورسين باشا، بقدر أمشي دلوقتي؟!.
بتشاور ليها نورسين بإنها تمشي، وبتقوم هاجر وبتخرج علىٰ طول من المكتب، وبيدخل وراها خالد وبيقعد وهو بيقولها:-
_والدة عماد من وقت ما عرفت وهيَ فاقدة الوعي، ووالده ميـ.ـت من فتره كبيره وملهوش إخوات!.