_يا أخي بقىٰ سكلتـ.ـك أُمك!.
_بتقولي حاجه؟!.
بتبصله نورسين وهيَ بتقوله بإبتسامه مزيفه:-
_بقول أكيد لازم ترتاح يا عيون مامتك!.
بيبصلها حُسام بتمعن وهو بيقول:-
_تسلمي يا نورسين باشا، بس باين عليكِ محتاجة تدربي أكتر من كِدة فِهمك بطيئ!.
وهِنا خالد عينيه برقـ.ـت وهو بيبصلها علشان عارف رد فعلها لقاها فجأه عينيها بتثبت وهيَ كإنها بتستعد للهجـ.ـوم.
ولسه هتتكلم بيحط إيديه علىٰ فمها وهو بيبص للظابط وبيقوله بإبتسامه:-
_معلش إحنا هنروح بس هناك نشوف الجُثـ.ـه ونتصور معاها سيلفي ونرجعلك!.
وبيـ.ـزقها علشان تمشي معاه، ولما بيوصلوا لمكان الجُثـ.ـه وإللي كان علىٰ بُعد خطوات بسيطة بتتكلم نورسين وبتقول بغيظ:-
_مسيبتنيش أرد ليه عليه! عاملي فيها رياض المنفلوطي! وهو محصلش حتىٰ شخصيه من مجلة ميكي!.
_أزا حاسس إنك عاوزة ترجعي الزنزانه شكلك وحشك شادية نُفخيه وسنية عجلات يا بنت سيد!.
بتبصله نورسين بقـ.ـرف وهيَ بتقول:-
_الله يجحـ.ـمه مطرح ما راح خلاني مبتليه بيك وبالشغلانه الهبــ.ـاب دي لأخر عمري!.
_طب غمضي عينيكِ علشان أرفع الغطا وأشوف الجُثـ.ـه!.
بتبصله نورسين ونظراتها مليانه بالسُخرية يعني بعد كُل إللي بتشوفه وعيشاه دا هتخــ.ـاف من جُثـ.ـه، وبتنزل لمستوىٰ الجُثـ.ـه وبترفع الغطا من عليها، بتلاقي منظر في مُنتهىٰ البشاعـ.ـه!، الجُثـ.ـه حرفيًا شكلها مُـ.ـرعب أوي! وبدأت تتكلم وتقول بتركيز:-