وقبل ما نورسين ترد عليه بتلاقي تليفونها بيرن، بتطلعه من جيبها وبترد وبتقول:-
_أي يا خالد؟!.
_تعاليلي علىٰ البيت إللي أجرته في سيدي بِشر!.
_ليه فيه إيه؟!.
_بقولك تعاليلي وخلاص هبعتلك العنوان في مسدچ!!.
وفضل يكُح جامِد، علىٰ غير عادته لدرجة إن نورسين إستغربت، وقفل معاها وهيَ بتبص للتليفون بدهشه كبيره.
وبتقوم من علىٰ الكُرسي وهيَ بتسحب التقرير من إيد كمال وبتقوله وهي بتخرج من المشــ.ـرحه:-
_هخليه معايا إحتياطي هرجعه ليك بعد ما القضـ.ـيه تتقفل سلام يا أبو كمال.
____________________
_خالِد، مالك يا خالد؟!.
إتكلمت وهيَ واقفه قصاده بعد ما فتح ليها باب الشقة، بتلاقيه بيرد عليها وبيقولها:-
_إدخلي يا نورسين..
بتشوف تعبيرات وشه إللي تدل علىٰ شيء غريب، فيه شيء خطأ بيحصل حواليهم.
وأول ما بتدخل بتقف قصاده وهيَ بتقوله بهدوء:-
_خير يا خالد، أكيد وراك مُصيبـ.ـه، الهدوء دا مش بيريحني واللهِ!.
كان خالد واقِف وثابت في مكانه!، عينيه ثابته علىٰ شيء مجهول!.
_يا خالد! إنتَ تعاقدت مع أبو الهول ولا إي؟! مالك واقِف كدة زي إللي واخد علىٰ دمـ.ـاغه؟!.
_لا أنا جيبتك علشان ناخد علىٰ دماغـ.ـنا سوا!.
_يعني إي؟!.
_يعني بُصي وراكِ!!.