رواية جبال الالم الفصل الثاني 2 بقلم هاجر حسين (الرواية كاملة)

عاصم.. انت مين 

المجهول.. مش مهم انا مين المهم انت لازم تقتل حد قبل ماتعرف مين اللي قتل غريب الحديدي 

عاصم.. اقتل 

المجهول.. غريبه عليك ياروح امك ماانت كنت هتقتل غريب الحديدي اعتبر نفسك قتلته في المهمه دي والا

عاصم.. والأ اي

المجهول.. والا لا هتعرف مين اللي قتله وهترجع السجن تاني 

عاصم.. بيوافق علي  طلبه 

وبنرجع بالفلاش باك.. لعاصم وهو بيكلمه في التليفون 

المجهول… هتقتلها ولا رجعت في كلامك يابطل 

عاصم  .. بيقفل التليفون وبيتجه لهند اللي كانت فاقت لكن لسه حاسه بوجع

هند… انت مين 

عاصم مبيردش لكنه بيقرب منها

هند.. بتفتكر ابنها وبتحط اديها علي بطنها… ابني… ابني. قولي انو محصلوش حاجه  ارجوك قولي ان ابني بخير 

عاصم.. متخفيش ابنك كويس 

هند.. انتو عايزين مني اي

عاصم كان كل تفكيره ازاي هيقتلها لكنه افتكر ملك وكل اللي حصل معاه وراح مقرب من هند وابتداء يخنقها

هند.. بتحاول تفلت منه لكنه مكنش شايف قدمه ولا سامع صوتها ولكن كان بيفتكر لحظه موت ملك وانو لازم ينتقم 

هند كانت خلاص بتفقد الوعي وهتموت 

لكن فجأه في عز الخنقه حولت تبعد ايده لكنه مسك ايدها ووقعت سلسله من رقبتها علي الأرض 

وتفتحت وكانت جواها صورتها هي وملك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثامن عشر 18 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top