عاصم كان عمال بيقتل فيهم لغيت اخر واحد وابتداء يصرخ بأسم غريب
في منزل غريب الحديدي
عامر.. انا شيف اننا لازم نقتله
غريب.. مش وقته الولد ده لسه مجاش وقته المهم دلوقتي ركزلي علي الصفقه الجايه دي ضروري
غريب.. خد حط الملف ده في الخزنه
عامر.. ملف اي يافندم
غريب.. انا كتبت كل حاجه بأسم بنتي
عامر.. لسه هيكمل كلامه فجأه النور قطع وعامر
شاف تسجيلات الكامير قبل النور ولقي ان عاصم دخل البيت
عامر.. غريب بيه عاصم هنا
غريب.. سيبه يجيلي
عامر.. اسيبه أزاي لو سيبته هيموتك
غريب.. اطلع انت ياعامر
عامر.. انا هبلغ الشرطه
عده دقايق وفجأه وصل عاصم لغرفة غريب اللي كان قاعد على كرسي وبيبص من النافذه
عاصم.. مكنتش احب اشوفك مستسلم لموتك كده بس كده احسن خلينا نخلص بسرعه
عاصم كان بيمشي في اتجاه غريب وهو بيقوله
عاصم بحزن.. اخدتها مني ليه دي الحاجه الوحيدة اللي كانت ليا في الدنيا
وفي عز صرخات الألم وصل عاصم لغريب ومسك فيه وابتداء يهز فيه وهو يردد كلمه واحده قتلتها ليه
وفجأه في عز اهتزاز عاصم ليه ايده خبطتت في شئ غريب
واذا هي سكينه مغروزه في قلب غريب
عاصم بهستريا…. لا…… مش هتموت كده مكنش لازم تكون دي نهايتك نهايتك كان لازم تكون علي ايدي