وفجأة الباب اتفتح.
الدكتور خرج.
يوسف جري عليه من غير ما يفكر:
_ طمني يا دكتور، أختي عاملة إيه؟
الدكتور قال بهدوء مهني:
_ الحمد لله إننا لحقناها بسرعة، و كويس إنها ما اتحركتش من مكانها، واللي شالها كان حريص جدًا.
تنفسهم خرج شوية، بس الكلمة اللي بعدها وقعت زي السكينة:
_ لكن للأسف… خسرنا الجنين.
الأب اتجمد:
_ جنين؟ جنين إيه يا دكتور؟
اللي جوه بنت.
الدكتور بص لهم بأسف واضح:
_ اللي جوه… مش بنت.
يوسف قال بصوت مكسور، مش طالع:
_ حضرتك متأكد؟
الدكتور سكت ثانية، وهز راسه.
الصمت نزل عليهم تقيل.
ولا حد عرف يتكلم.
ولا حد عرف يبكي.
بس كسر واضح، وحزن دخل المكان كله من غير استئذان.
———————
#يتبع.
يترا مصير مريم اي؟
واهلها هيعملو اي؟
وحسام هيعمل اي؟
بقلميّ /آلَاء محمد حجازي 𐚁.
#ثمن_أخطائي.
#الحلقة_الأولي.
#حواديت_لُولُـــو. 💗🎀
#AlaaMohammedHijazi
الفصل الثاني من هنا