_ إنت مجنون؟
ده ابنك، وإنت عارف كده كويس.
وعارف إن ما فيش حد لمسني غيرك.
زق إيديها بعيد:
_ وأنا إيه اللي يضمنلي؟
اتخبطت في الكرسي ووقفت بالعافية:
_ يضمنلك إيه؟
إني سيبت بيتي؟
إني خبّيت عن أهلي؟
إني عايشة كل يوم مرعوبة يتكشف أمري؟
صوتها علي:
_ إنت اللي كنت بتيجي وتقفل علينا الباب،
إنت اللي كنت بتقولي إحنا متجوزين بالحلال.
رفع حاجبه بسخرية:
_ بالحلال؟
مين قالك كده؟
شهقت:
_ إنت!
_ لا يا مريم…
أنا قولتلك اللي إنتِ حابة تسمعيه.
قربت منه وهي بتنهار:
_ طب والطفل؟
ذنبُه إيه؟
لف وشه:
_ مش مشكلتي.
صرخت بصوت مبحوح:
_ ده ابنك!
رجع بص لها ببرود:
_ إثبتي.
حطت إيدها على بطنها:
_ أعمل إيه أكتر من كده؟
أروح أقول لأبويا؟
ولا أخويا؟
دول يموتني وبعدين يموتو نفسهم؟
سكت شوية، وبعدين قال:
_ إنتِ اللي ورطتي نفسك.
ضحكت وهي بتبكي:
_ ورطت نفسي؟
ولا وثقت في واحد طلع جبان؟
اتنرفز:
_ مريم خلي بالك من كلامك.
_ خلي بالك إنت…
إنت ضيعتني.
قرب منها وقال بهدوء أبرد من الصريخ:
_ أنا مش مستعد أتحمل فضيحة،
ولا طفل مش متأكد إنه ابني.
رفعت راسها بوجع:
_ يعني إيه؟
_ يعني تمشي.
تختفي.
وتحلي مشكلتك لوحدك.
نزلت دموعها في صمت:
_ كنت فاكرة إن الجواز العرفي بيحمينا…