رواية ثمن اخطائي الفصل الثالث 3 بقلم الاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هل الحب يبرر الغلط؟

هز راسه بعنف:

مفيش حاجة تبرر اللي حصل.

ولا حاجة تبرر دموع أب.

ولا صرخة أخ.

ولا بنت مرمية على سرير مستشفى، مش فاهمة هي وصلت لكده إزاي.

الغلط عمره ما بيقف عند صاحبه.

الغلط بيوجع ناس ملهاش ذنب.

بيكسر ضهر ناس كانت مستعدة تموت عشانك.

——————————

عند يوسف فتح باب الأوضة بهدوء.

النور كان مطفي.

بس الصوت… كان واضح.

مريم كانت قاعدة على السرير، لابسة إسدال الصلاة، وشها مبلول دموع، إيديها مرفوعة، وصوتها مبحوح وهي بتكلم ربنا:

_ يا رب…

أنا عارفة إني غلطت.

شهقتها قطعت كلامها، وكملت وهي بتعيط:

_ أنا مش فاهمة عملت كده إزاي.

ولا عقلي كان فين.

كنت حاسة إني نايمة…

مغناطيس شدّني ومفوقتـش.

سكتت لحظة، وبعدين صوتها اتهز:

_ ما فوقتش غير على النظرة اللي شفتها في عين أبويا.

نزلت دموعها أكتر، وهي بتضرب صدرها:

_ يا ريتني مت قبل ما أشوفها.

يا ريتني مت.

صوتها بقى أعلى، مكسور:

_ أنا بقيت زبالة…

بقيت شخصية مش كويسة.

كسرت نفسي بإيدي.

يوسف كان واقف عند الباب.

سامع كل كلمة.

مش قادر يتحرك.

قلبه كان بيتشد من جواه، بس وشه ما اتحركش.

لفّ ببطء…

وطلع.

وقف برة الأوضة، سند راسه على الباب، غمّض عينه.

صوته طلع واطي، مبحوح، من غير ما يدخل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أريدك لي الفصل الرابع 4 بقلم ريهام أبو المجد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top