طب و يوسف…
اللي شايل نفسه فوق طاقته.
اللي عامل نفسه جبل.
واللي انهار النهارده قدامه.
ليه تحط أخوها في الموقف ده؟
ليه تخليه يرفع إيده؟
ليه تخليه يشوفها بالشكل ده؟
طب و يوسف…
اللي شايل نفسه فوق طاقته.
اللي عامل نفسه جبل.
واللي انهار النهارده قدامه.
ليه تحط أخوها في الموقف ده؟
ليه تخليه يرفع إيده؟
ليه تخليه يشوفها بالشكل ده؟
أخوها كان شايفها بنته.
حبيبته.
صاحبته.
ودلوقتي؟
دلوقتي بقى بيبص لها ومش عارف يشوف إيه.
ليه أي بنت تعمل كده؟
ليه بنت ترمي نفسها في حضن حد من غير أمان؟
ليه تصدق كلام؟
ليه تحب وعود؟
يعني إيه واحد يقولك بحبك؟
يعني إيه هنتجوز بعدين؟
وبعدين إمتى؟
ولما بعدين ما يجيش؟
ليه البنت دايمًا هي اللي بتدفع؟
ليه هي اللي بتتنازل؟
ليه هي اللي تقول معلش؟
ليه هي اللي تخاف؟
البنت أول ما تتنازل خطوة…
تجر وراها ألف خطوة.
وكل خطوة بتبعدها عن نفسها أكتر.
فكر في حسام.
فكر في بروده.
في ضحكته.
في كلمته القذرة.
إزاي حد يبقى بالقسوة دي؟
إزاي يشوف إنسانة لعبة؟
إزاي ينام مطمّن؟
بس رجع يفكر تاني…
هو الغلط كله عليه؟
لا؟
ما كنش في خوف؟
ولا في شك؟
ولا في إحساس إن الطريق ده آخره وحش؟
ساق أسرع شوية.
قلبه تقيل.
يمكن الوحدة؟
يمكن الاحتياج؟
يمكن الفراغ؟
بس هل ده مبرر؟
هل الوحدة تبرر تكسري بيت؟
هل الاحتياج يبرر تضيعي نفسك؟