رواية ثمن اخطائي الفصل الثالث 3 بقلم الاء حجازي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وطلعت أعمى.

صوته اتكسر:

_ تعرف يا يحيى…

سكت، حاول يبلع الغصة، ما عرفش.

دموعه نزلت غصب عنه.

_ أنا مش عارف أرفع عيني في عينك.

يحيى قرب منه شوية.

يوسف كمل، صوته بيترعش:

_ اتكسرت يا صاحبي.

مش بس قدامك…

مسح دموعه بسرعة، بس نزلت أكتر.

_ قدام نفسي كمان.

العربية فضلت ماشية في هدوء.

نور الشارع معدّي عليهم،

وكل واحد فيهم شايل وجع مش سهل يتقال.

——————————

يحيى وصل يوسف قدام المستشفى.

ما نزلش.

استناه لحد ما شافه داخل من الباب، جسمه تقيل وخطواته أبطأ من العادة.

لفّ العربية.

وداس بنزين بهدوء.

الطريق كان فاضي، بس دماغه زحمة.

أسئلة بتخبط في بعض، ومفيش ولا إجابة.

إزاي؟

إزاي ممكن بنت تعمل كده؟

تتجوز عرفي؟

ليه؟

يعني إيه عرفي أصلًا؟

ورقة من غير ضهر؟

جواز من غير شهود حقيقيين؟

من غير أهل؟

من غير ستر؟

شدّ على الدركسيون وهو بيكلم نفسه:

هو إزاي حد يقبل على نفسه يعيش نص بني آدم؟

نص زوجة؟

نص أمان؟

سكت لحظة، وبعدين رجع السؤال أقسى:

طب ليه تعمل كده في أبوها؟

أبوها اللي باع عمره عشانهم.

اللي ما رضييش يتجوز بعد أمهم.

اللي عاش ليهم وبس.

إزاي قلبها طاوعها؟

إزاي ما خافتش عليه؟

ما خافتش يتكسر؟

ما خافتش يموت من القهر؟

نفَسه طلع تقيل.

وبعدين يوسف جه في باله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب صدفة الفصل العاشر 10 بقلم آيتن هيثم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top