– ايه دا مار حمد لله على السلامة ، طب مش تقوليلي أنك جاية بدل ما تشوفيني في المنظر دا ، هقوم أخد دش وأجيلك
واقترب يقبل وجنتها وتحرك صوب المرحاض وابتعدت مارسيليا عن الفراش تُكمل سيجارتها ، حين استيقظت الفتاة لم تنظر إليها
لم تتحرك عينيها في أي من أنحاء الغرفة هي فقط قامت وكأنها لُعبة مبرمجة وتحركت للخارج بكل هدوء تغلق الباب ، ضحكت مارسيليا تحرك رأسها تردد ساخرة :
– نفسي أعرف بيبرمجهم كدة إزاي
مضت دقائق وخرج سام بهيئة رجل الأعمال الوسيم ، حديث الصحافة ومعشوق الفتيات
اقترب منها يلتقط التبغ منها يلقيه من النافذة ، حملها بين ذراعيه بخفة فضحكت عاليا ، بدأ يتحرك ينزل بها لأسفل يردد ساحظا :
– كان المفروض تكوني هنا من شهر يا مار ، ايه التأخير دا كله ، من أمتى بتحبي إيطاليا أوى كدة
أنزلها عند طاولة الطعام ، حيث جلست هي على سطح الطاولة وجلس هو على مقعد أمامها مباشرة ضحكت تردد :
– أبدًا ، كان أسبوع الموضة في باريس من ناحية ، سافرت مع مارسيلو أسبانيا كان عاوز يحضر مبارة مصارعة تيران ، مارسيلو دماغه بقت غريبة بجد
ابتسم سام بكل هدوء يحرك رأسه لأعلى وأسفل يردد ساخرا :
– آه ما أنا عارف دا حتى كان في شاب لطيف أوي قاعد في نفس المباراة ، بس يا حرام دفع تذكرة على الفاضي وما شافش المباراة ، شاف حاجة أحلى ما عرفش ينزل عينيه من عليها