هنا أنفجر زياد في الضحك يردد ساخرا من بين ضحكاته :
– هامش الحياة وماليش لازمة ، عشان مش عاوز أتاجر في السلاح والمخدرات والدعارة والآثار وأي حاجة تودي النار ، يا عم ماشي أنا عايش على هامش الحياة ، هلحق بقى المستشفى عشان كلها كام يوم وهسيبهالك خالص وافتح عيادتي ، وكمل أنت تجارة أعضاء براحتك فيها سلام
أحمر وجه عزالدين غضبا ينظر ناحية ولده محتدًا ساخطًا إلى أن غادر الأخير صافعا الباب خلفه ، هنا انتبه على صوت أميرة تتحدث بكل هدوء :
– مارك ، زياد محتاج يتحاسب على رعونته ، صوته عالي كان ممكن جورية تسمع
لف عزالدين رأسه ناحية أميرة وابتسم يحرك رأسه للجانبين يتحدث ساخرا:
– ولما جورية تسمعك بتقوليلي يا مارك مش هتسأل مين مارك دا ، مارك السفاح اللي بتحاولي تفكريني بيه مش هيأذي عيل من عياله ، وخصوصا زياد مارسيلو عايز يجوزه للأفعى ، بيقول أن نسل الجوازة دي هيبقى مميز ، بس أنا شايف إن نسل الجوكر والأفعى هيبقى مميز أكتر ، بس زي ما أنتي عارفة ما حدش يقدر يعترض على قرارات بابا !!
قالها وضحك يسخر منها ومن نفسه ، مارسيليو الذي هو والده يبدو أصغر منه عمرا بسنوات وسنوات ، توقف فجاءة عن الضحك ونظر لزوجته يردف فجاءة :