نظرات عينيها خاوية من الحياة تماما ، رفعت حدقتيها تنظر إليه فنزفت دموعها بالكاد خرجت بعض الأحرف من بين شفتيها فهم أنها تهمس بإسم مالك ، كأنها تخبره بأن الوغد هو من انتهك براءة شقيقته !! ، وقبل أن يعي الكارثة أمامه سمع صوت يأتي من مكبر الصوت في الجامع الكبير ، صوت الوغد مالك وهو يضحك :
– صباح الخير يا أهل البلد ، النهاردة أنا حققت التار من عيلة الرفاعي ، النهاردة الآنسة ملاذ أخت الدكتور شاهين ، ما بقتش آنسة خلاص ، الدكتور شاهين ما عرفش يربي أخته فباعت شرف العيلة كلها بكلمة حلوة ، يا خسارة يا دكتور شاهين ، يا خسارة !!
_______________
مش هقولك دا تسخين ، دي لسه قشور
دا اللي جاي أسوء