– أنا راجع القاهرة بعد كام يوم ، أنا وزياد صاحبي اللي حكتلك عنه هنفتح عيادة كبيرة في خلال الأيام الجاية، والد زياد عم عزالدين راجل طيب ومحترم جدا ، هطلب منه يجي معايا وأنا واثق أنه هيقدر يقنع أبوكِ ويوافق على جوازنا ما تخافيش يا رفق
بعد عدة أيام
كارثة حلت ، ملاذ شقيقته مختفية منذ الصباح ، لا يعلم أين هي ، هاتفها مُغلق ثيابها مختفية ، لا أثر لها في البيت بأكمله ورسالة غبية تركتها على سطح فراشها كالتي تكتبها بطلات الأفلام في الستينات
( أنا آسفة يا شاهين ، أنا بحب مالك ومش هقدر أعيش بعيد عنه ، أنا وهو هنتجوز ونعيش حياتنا بعيد عن القرف دا ، سامحني وخلي ماما تسامحني ، ملاذ )
شقيقته الحمقاء ، والوغد الآخر سيقطع عنقها وعنقه معًا ما أن يضع يده عليهما ، جواده يركض يقطع الطريق يجوب القرية عله يستطيع اللحاق بهما قبل أن يهربا وتحدث الكارثة ، ولكن ما حدث أن عينيه توقفت عند قطعة الأرض البعيدة الذي اعتاد ملاقة رفق هناك ، لمحت عينيه حقيبة ثياب صغيرة ملقاة هناك تلك الحقيبة يعرفها جيدًا ، نزل يركض نحوها ، حقيبة شقيقته !!
تقدم يركض ينادي باسمها إلى أن تجمدت قدميه وتصمنت كل ذرة به ، حين رآها هناك ملقاة أرضا جوار كومة قش يابسة ، شبه فاقدة للوعي ، عارية ، الدماء تُلطخ المكان حولها