– بكفياكِ لعب وأذية يا “رفق” ، رماح خلقه ضيق
ضحكت تحرك رأسها للجانبين تخرج من جيب جلبابها بضع قطع من الجزر تقربهم من الحصان الذي بدا سعيدا حين رآهم واقترب يأكل من يدها ، فرفعت كف يدها الآخر تمسح على رأسه بخفة تردف باسمة :
– رماح عمره ما يأذيني ، رماح بيحبني
لفت رأسها ناحيته حين سكت ولم يعلق حين فعلت رأت عينيه معلقة بذراعها المكشوف تحديدا لعلامة الضرب الواضحة عليه ، أنزلت يدها سريعا حين سمعته يسألها :
– أبوكِ مش كدة ؟ ، كان جايبلك بردوا عريس ورفضتيه ؟
حاولت ألا تبكي حين مر أمام عينيها سريعا ، كيف تم تعنيفها بشكل وحشي لا تقبله حتى الحيوانات لأنها رفضت الكهل العجوز صديق والدها الذي تقدم لخطبتها ، ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيها تحاول أن تبدو غير مبالية :
– عادي يعني يا شاهين مش أول مرة ، علقة تفوت ولا حد يموت ، المهم إنهم في الآخر مش هيقدروا يجبروني اتجوز أي راجل غيرك ، كره أبويا لأبوك ، دا كره أهبل مش مبرر لأنك عرضت عليه تتنازل له عن عمودية البلد وهو رفض ، الموضوع أكبر من كدة يا شاهين ، أنا بس مش عارفة النهاية فين ، وخايفة من اللي جاي
تحرك ناحيتها وقف جوارها يمسح على رأس جواده قبل أن ينظر ناحيتها يتحدث :