– مارسيليا الرشيدي ، عيلة مغرورة شايفة نفسها على الكل ، حاولت تهيني مرة فمسحت بيها الأرض من ساعتها وهي حالفة تدمر حياتي ، هي اللي عاملة الفيلم دا كله ، عيزاني اتجوزها وتبقى العصمة في ايدها ، أكيد عشان تهيني ، المشكلة أنها مسنودة ، ومسنودة من ناس تقال أوي وأنا مش عارف أعمل إيه ؟! أنت متخيل أنها بتقولي إني هتشطب من النقابة خلال 48 ساعة ، هتدمر حياتي ومستقبلي دا غير الفضيحة
جلس شاهين جواره يسأله مدهوشًا :
– أنت عملت فيها ايه يا إبني مخليها كرهاك الكره دا كله ، دا انتقام واحدة اتهانت واتبهدلت
شردت عينيه للحظات فمر أمامه عدة مشاهد مما فعل بها ، لا ينكر أهانها وأذلها عدة مرات ولكنها هي من خدعته في البداية لذلك هي تستحق ، لم يكن يعرف أن الشيطانة ستفعل ذلك كله ، انتبه حين أردف شاهين يقول سريعا :
– بقولك إيه إحنا متحيرين ليه ، أنت تقول لأبوك ، عمو عزالدين راجل محترم ولبق جداا وهيعرف يتفاهم معاها ويحل المشكلة دي
أراد زياد أن ينفجر في الضحك ، شاهين لا يعلم ، لا يعلم حقيقة الرجل المحترم الوقور الذي يشيد بأخلاقه ، حرك زياد رأسه للجانبين رافضا :
– دي مشكلتي وأنا اللي هحلها بنفسي حتى لو اضطريت أني اتجوزها ، بالعكس بقى دا أنا هتجوزها ، مش هي بتجري ورايا وعايزة تتجوزني وماله ، دي حتى حلوة ، وحلوة أوي كمان ، أنا هدفعها كل الأرف اللي عملته دا