ارتعبت حين فهمت ما يقصد ، لم لا يعذبها فقط ، لا تفهم لمَ يسعى كل وغد خلف جسدها ،
ارتعش جسدها ذعرا ، تود أن تقول شيئا تستقزه به علها تكتسب بعض الوقت ، ولكنها تفاجئت أن المقعد التي تجلس عليه تمدد ليصبح أشبه بالأريكة ، أصابها حالة مرعبة من الخرس ، الذعر ينهشها نهشا ، لا دموع لا صراخ لا شيء وكأنها باتت سجينة داخل صندوق الخوف ، تصرخ داخل صدى نفسها المرتعبة .
فستانها القصير لم يساعد على حمايتها تمزق بين يدي الوغد في لحظة ،رأت عينيه تتسع برغبة مرعبة في اللحظة التالية عادت تلك الطفلة الصغيرة صاحبة التسع سنوات ، وعاد نفس الألم ونفس الشعور البشع بالانتهاك والذل والقهر ، تأرجح بها عقلها يحاول أن يخفف وقع الألم التي تتعرض له، أنفاس الوغد القذرة التي تحرق وجهها ، شفتيه التي تحرق بصمتها قصرا على جسدها ، كل ذلك توقف فجاءة حين انكسر الباب وظهر سام !
توسعت حدقتيه حين رأى المشهد ، لم يكن يظن أن لوسيفر يبحث عن الموت بأقذر الطرق ، لتسول له نفسه ليفعل ذلك
ابتعد لوسيفر سريعا عن مار وقبل أن يحاول التقاط ثيابه كانت رصاصة سام تعرف طريقها لهدفها سقط لوسيفر يصرخ من الألم الدماء تغطي قدميه ، نزل سام ناحيته يقبض على رأسه يصرخ فيه يتوعده :