– اربطي الحزام داخلين على لجنة
قلبت عينيها ساخرة لفت رأسها ناحية حزام الأمان وقبل أن تمد يدها لتمسكه توسعت عينيها تصرخ بصوت مكتوم ، حين باغتها الوغد ووضغ قماشة او منديل على أنفها حاولت كتم أنفاسها ولكن الرائحة كانت تخترق عقلها دون مجهود ، حاولت مقاومته بعنف ولكن مقاومتها بدأت تخبو في لحظات قليلة قبل أن تغيب عن الوعي
________________
كم مضى من الوقت لا تعرف جل ما تعرفه أنها حين استيقظت وبدأت تفتح عينيها رأت نفسها تجلس مقيدة على مقعد في مكان غريب مهجور ، وأمامها يقف زياد ، ابتسم ساخرا ما إن رآها يردد ضاحكا :
– صح النوم يا بيبي ، دا أنتي طلعتي خفيفة أوي بيغمي عليكي في ثواني ، بس إيه رأيك في المكان تحفة مش كدة ، أمثالك لازم يكون مكانهم هنا
تحركت عينيها في أرجاء المخزن المهجور ، قبل أن تعاود النظر إليه تحادثه متقززة منه :
– حقيقي أنت جبان وعيل ومقرف ، وريني اخرك
ضحك زياد غاضبا قبل أن يتحرك إليها قبض على خصلات شعرها بعنف يقرب وجهها من وجهه يصرخ فيها :
– كنتِ فاكرة إني هفضل واقف أتفرج عليكِ وأنتِ بتدمري حياتي وسمعتي وأنتِ مطلعاني ترند والكل يتريق عليا ، لاء يا مارسيليا كفاية أوي كدة ، أنتِ هتخليني أعمل فيكِ دلوقتي أقذر حاجة ممكن يعملها أي بني آدم