رواية ثار حواء الفصل السادس 6 بقلم دينا جمال (الرواية كاملة)

ابتسم عبدالله بهدوء شعر ببعض الطمأنينة فالسعادة على وجه الشاب تخبره أنه يحب ابنته كثيرا ، ولكنه حرك رأسه للجانبين يردف باسما:

– لاء معلش ، أنا ومارسيليا متفقين قبل ما أنت تيجي ، أننا هنعمل حفلة الخطوبة هنا في الجنينة ، في أي وقت تكونوا فاضيين فيه انتوا الاتنين ، تقدر تاخد مارسيليا وتروحوا تجيبوا الشبكة 

فرصته الذهبية الآن ، الليلة لن تنتهي قبل أن تدفع العاهرة الثمن ، ابتسم يردد سريعا :

– أنا فاضي دلوقتي لو ينفع يعني ، وافتكر مارسيليا فاضية

نظرت مارسيليا ناحيته مرتابة ، لم يكن ضمن الاتفاق أن يخرجا سويا الليلة زياد ينوي غدرا ، ولكن نظرة الاستخفاف والسخرية التي رأتها على وجهها ، جعلتها تبتسم تردف بكل هدوء :

– ما عنديش مشكلة ، أنا فاضية فعلا دلوقتي يلا بينا ، عن إذنك يا بابا 

التقطتت حقيبتها وتحركت جوار زياد ما أن خرجا من باب المنزل اختفت ابتسامته اللطيفة ينظر لها مشمئزا ، أما هي فنظرت له من أعلى لأسفل بكل تعالٍ ، سار خطوتين أمامه صوب سيارته فتح لها ، فنظرت له باشمئزاز تردد ساخرة :

– حقيقي دا كبيرك في الحياة ، أنك تفتحلي باب العربية ، أنا بس اللي ذوقي مقرف 

شد على أسنانه غاضبا لن يدعها تنتصر ما سيفعله بها بعد قليل أقسى مما قد يتخيل أنه قد يفعله يومًا ، جلس جوارها صامتًا ، أدار محرك السيارة يتحرك دون النطق بحرف واحد طوال الطريق ، كل ما قاله فجاءة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرون 26 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top