عند هنا انفجرت مارسيليا في الضحك على تلك الكذبة السخيفة ( مارك السفاح ) مريض قلب!!
نظر والدها لها غاضبا فحاولت أن تُمسك زمام نفسها تبرر ما تفعل :
– سوري بجد بس أنا افتكرت موقف حصل في الشركة النهاردة موتني ضحك
تنحنح عبدالله محرجا من أفعال ابنته المحرجة قبل أن يعاود النظر لزياد يعتذر منه :
– بعتذرلك مرة تانية معلش ، وألف سلامة على والده ، دكتور عزالدين ما فيش على سمعته غبار ، وراجل محترم جداا ، وبعدين سامي الكيلاني بيشكر فيك جداا وأنا بثق في كلام سامي ، قريب هعرفك عليه ، راجل محترم جداا وخلوق وأخلاقه عاليا
هنا زياد هو من انفجر في الضحك ، عقد عبد الله جبينه مستنكرا ما فعل ، حمحم زياد يحاول أن يبرر ما فعل :
– أنا آسف بجد آسف ، حضرتك عارف الضحك معدي ، وبعدين أنا كمان افتكرت موقف حصل في العيادة فجاءة موتني من الضحك
نظر عبدالله إلى مارسيليا ثم عاود النظر لزياد ، قبل أن يحرك رأسه يردد يائسا :
– لاء بجد لايقين على بعض فولة واتقسمت نصين ، على العموم يا دكتور زياد ، أنا ما عنديش أي مانع ، ومارسيليا بلغتني بموافقتها
تصنع زياد السعادة العارمة يغمغم مبتهجا :
– حقيقي دا أسعد يوم في حياتي ، أنا حقيقي سعيد ،طب إيه رأيك حضرتك الخطوبة تبقى آخر الأسبوع في القاعة اللي مارسيليا تختارها