– مساء الخير يا عبدالله بيه ، أنا زياد عزالدين ، كنت كلمت حضرتك النهاردة
ابتسم عبدالله يصافحه يصطحبه للداخل يرحب به:
– أهلا وسهلا يا دكتور زياد ، اتفضل يا ابني اقعد ، تحب تشرب ايه ؟
جلس زياد على الأريكة المجاورة لعبد الله في جين جلست مارسيليا على مقعد جوار أبيها ، وقبل أن يجيب زياد نادت مارسيليا على أحد الخادمات تطلب منها :
– دكتور زياد قهوته مظبوط ، وبابا سادة ، وأنا فودكا
تنحنت الخادمة محرجة ، في حين نظر عبدالله لابنته غاضبا قبل أن يعاود النظر لزياد يضحك يحاول أن يمرر الموقف :
– عيب مارسيليا بقى أنها بتهزر في أوقات غريبة ، هي بتقول على عصير التفاح فودكا زي الأفلام
ابتسم زياد ساخرا يرميها بنظرة خاطفة مشمئزة قبل أن يعاود النظر لوالدها ضحك بخفة يردد:
– أكيد طبعا عارف أنها بتهزر ، ندخل الموضوع عشان بس عندي مواعيد كتير ، أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب أيد بنت حضرتك الانسة مارسيليا ، أنا عارف إن الأخبار عني كتير اليومين دول ، بس أقسملك بالله كلها كذب ، في حد ابن حرام هو اللي مدبرلي المكيدة دي ، بس أنا واثق أن براءتي هتظهر قريب ، أنا ما ردتش أجيب والدي معايا دلوقتي خوفا أن حضرتك ما تصدقنيش ودا يسبب إحراج لوالدي ، ووالدي مريض قلب ومش هيستحمل