تجمد جسد شاهين مكانه الوغد القذر كيف علم ما يفكر به ، انتبه حين أمسكه ناصر من ذراعه فالتف ناحية الجمع ، قرب ناصر مصحف منه يردف :
– حط يدك يا ولدي على المصحف وأحلف وخد بالك ، دا يمين غموس ، وأثم عظيم لو حلفت وكذبت
تنهد بحرقة قلبه يصرخ فيه أنه السبب فيما يحدث يخبره أن يقف بينهم الآن ويصرخ بعلو صوته بالحقيقة ، حقيقة فعلته المشينة ، ولكن ما منعه لم يكن سوى خوفه على صورته المقدسة من أن تتلوث أو تهتز في أعين الجميع ، يكفي ما فعلت شقيقته بهم ، لن يزيد الطين بلة ، منعته نفسه ، وربما منعه غروره أو كبريائه ، تنهد بحرقة ووضع على المصحف وحلف أمام الجميع ، تحركت عينيه على وجوههم نادمًا على ما فعل وسيفعل ، وتركهم ودخل صعد لغرفته ، ما أن فتح الباب رآها تقف أمامه ، في عينيها نظرة كره واشمئزاز لن تتركها قريبا خاصة بعد ما سيفعل ، دون مقدمات بصقت في وجهه تصرخ فيه تبكي بحرقة :
– أوعى تفتكر إني هسمحلك تلمسني أو تحط إيدك عليا ، أنت فاهم يا شاهين ، ضميرك ما أنبكش لحظة ، عارف كان ممكن أسامحك لو كنت قولت الحقيقة تحت قدام الكل ، حقيقتك القذرة يا قذر يا مقرف ، أنت مش إنسان ولا حتى راجل ، أنت مريض مقرف حيوان ، أنا إزاي في يوم حبيت واحد زيك إنت