دخل ناصر وقف في منتصف الجمع الغاضب فبادر شاهين يتحدث غاضبا :
– يا حج ناصر ، رفق بقت مراتي على سنة الله ورسوله ، والمفروض أنه أبوها جاي يخوض في شرفها وعايز يموتها جوا بيتي
هنا تنصل حامد من كل ذرة تعقل وبدأ يصرخ بجنون :
– قسما بالله ما همشي من هنا غير بدمها ، أنا هسيح دمها بإيدي ، أنا هقتلها الخاطية وهرفع راسي قدام الكل
تحدث ناصر بكل هدوء وهو يحرك عينيه صوب شاهين :
– وأنا مش هكسر يمينك يا حج حامد ، وهمشيك من هنا بدمها ، وهنرفع راس البت الغلبانة ونرد حقها قدام الكل ، ولا إيه يا شاهين يا ولدي
قطب شاهين جبينه متعجبا مما يقول الرجل ، فاقترب منه ناصر خطوة وأخرى يتحدث بكل هدوء :
– اطلع ادخل على مرتك يا ابني ورد مظلوميتها قدام الكل ومشي أبوها بدمها زي ما أقسم
توسعت حدقتيه ذهولا ، إن فعل ستكرهه لما تبقى من الدنيا أراد الرفض وبشدة، ولكن رفضه سيدينها أكثر ، الأمر بسيط رآه في أفلام عدة جرح بسيط في ساقه لن يره أحد وينتهي الأمر ، اومأ برأسه موافقا ما أن التفت سمع صوت حامد يصرخ غاضبا :
– دا كذاب ، هيروح يعور نفسه زي الأفلام ويقول إنه دخل عليها ، خليه يقسم على المصحف يا حج ناصر أنه هيدخل عليها ، عشان لو طلعت خاطية ما حدش يلومني لما أقتلها