ومن ثم أدار محرك السيارة وغادر ، نظر زياد إلى سيارة أبيه وهو يبتعد محتدًا غاضبا مشمئزا ، قبل أن يشير لسيارة أجرة يخبر سائقها بالعنوان :
– فيلا سامي الكيلاني في **********
_________________
ألقت في وجهه شظية صغيرة من الألم المعتمر في قلبها ، فتركها وخرج من الغرفة وجلست هي على حافة فراشه تبكي بحرقة ، تشعر بأن كل ذرة بها تحترق ألم ، ألم لن يشعر به غيرها
وربما هي وشقيقته المسكينة كلتاهما ذاقتا من نفس الكأس المرير ، الغدر والخيانة مِن مَن وثقتا فيه ، ربما الفارق الوحيد بينهما أنه لم ينتهك جسدها
انتفضت حين سمعت صوت أبيها يصرخ غاضبا باسم شاهين ، دبت السعادة قلبها حين ظنت أن والدها قد علم بالحقيقة وجاء ليعيدها لمنزلهم
تحركت سريعًا صوب الشرفة فرأت والدها يقف في حديقة المنزل خلفه عدد غفير من الناس يُمسك في يده سلاحه يصرخ باسم شاهين الذي خرج سريعا من البيت يتوجه نحو أبيها يحادثه غاضبا :
– عايز إيه يا حامد؟ جاي رافع عليا سلاحك في بيتي يا حامد ، دا أنا أدفنك في أرضه ومالكش عندي دية
أقترب حامد من شاهين يقبض على تلابيب جلبابه بيده الأخرى يصرخ فيه:
– أنا مش جاي أقتلك يا شاهين ، أنا جاي أقتل الخاطية اللي جابتلي العار ، سيرتي على ألسنة كل البلد ، أنا مش همشي في الشوارع موطي راسي وأنا سامعهم بيقولوا اتجوزها شاهين عشان يستر عليها بعد فضيحتها هي وأبوها ، بعد كدة هيقولوا قتلها أبوها وانتقم لشرفه من الفاجرة اللي مرمغت راسه في الطين