كلمات والده الغريبة بثت في نفسه شعور غريب ما بين الاشمئزاز والرهبة والغضب والخوف ربما ، تنهد يلتقط هاتفه من جيب سترته ما أن فتحه كاد الهاتف ينفجر في يده من سيل الرسائل الذي يتدفق على هاتفه ، حين فتحها أحدها بشكل عشوائي توسعت حدقتيه فزعا من الرابط المرسل فتحه ليجد منشور طويل عريض يحكي قصة زائفة مختلقة عما حدث في العيادة اليوم ، والهشتاجات تتوالى في سبه وقذفه ، وجروب عام امتلأ فجاءة بمئات آلاف من المتابعين تحت عنوان ( كارهي الدكتور زياد عزالدين ) به مئات القصص المختلقة القذرة الزائفة عن سوء معاملته للمرضى من ناحية ، وتحرشه بالسيدات والأطفال!!! من ناحية أخرى ) لا يصدق ما تراه عيناه مستقبله يحترق أمام عينيه ، ومن غيرها فعل ذلك ؟! رفع وجهه ينظر إلى أبيه يصرخ محتدًا :
– الو**** بتاعتكوا عاملة جروب على فيش وشارية فيه متابعين قرب يوصل للمليون كلهم بيشتموا فيا ، وكلهم بيحكوا قصص قذرة عملها فيهم الدكتور المتحرش ، ورحمة أمي وأختي يا مارسيليا ما هسيبك ، وقف العربية دي وقفها
أوقف عزالدين السيارة على أحد جانبي الطريق ولم يسأله عما سيفعل ، هو فقط قال قبل أن يغادر:
– اشتري العيلة عشان كل حاجة ترجع زي ما كانت