نزع عنها المئزر بعنف يلقيه بعيدًا ، تحركت عينيه بفجور على جسدها ، قبل أن يبدأ في نهش جسدها ، فتحت عينيها تشعر بألم شديد يحتاج جسدها ، شهقت مرتعبة توسعت حدقتيها ذعرًا ، تحاول دفعه بكفيها تصرخ فيه :
– ابعد عني يا سام ، ابعد عني إنت اتجننت ، أنا عملتلك ايه ، ابعد عني ، الحقوني
صرخت تتمزق روحها، تغمض عينيها تنهمر دموعها بكل حرقة تشعر بأنها عادت تلك الطفلة صاحبة التسع سنوات ، تلك الطفلة الصغيرة التي كان يجبرها الوغد أن تكمم فمها بكفيها وهو يغتصبها ، تحرك كفيها رغما عنها ، وكأن ذاكرة جسدها ترغمها على ذلك ، اقتربا كفيها من فمها يكممان صوتها ولكن الفاعل تلك المرة كان سام !
______________
الفصل الخامس من هنا