– أنت يا مختل كنت هتموتها ، هات أي حاجة نفوقها بيها
لم يتحرك سام مقدار ذرة هو فقط علا بصوته ينادي حرسه الخاص ، أشار سام إلى زياد يطلب منهم وهو يبتسم بكل هدوء :
– زياد باشا عايز يروح بس مش عارف الطريق لبرة ، عرفوه الطريق ، ولو ما خرجش بالذوق ارموه برة
وابتسم في وجه زياد تحرك ناحيته ، انحنى يختطف مارسيليا من بين ذراعيه ينظر لعينيه يتحداه :
– مارسيليا بتاعتي أنا ، حتى لو هي بتحبك وأنت بتموت فيها ، مش هتبقى لحد غيري ، وبعدين هيبقى ما عندكش دم أوي لما تتجوز واحدة باتت في حضن غيرك بدل المرة ألف
نظر له من أعلى بكل احتقار قبل أن يأخذ مارسيليا ويتحرك لأعلى ، إلى حيث غرفته دفع بابها بعنف بقدمه يتحرك بها صوب الفراش ، ينظر إليها حانقا مارسيليا باتت تثير غضبه ، ما فعلته يجب ألا يمر دون عقاب ، اعترفت أمامه أنها تحب الوغد زياد ، وهو !! ماذا عنه هو؟!
ألم تحبه يوما وهو من قدم لها الحياة بأكلمها شعر بالغضب الشديد ، فألقاها بعنف إلى الفراش ينزع عنه ثيابه على عجل ، نظر ناحيتها غاضبا قبض على فكها وهي غائبة عن الدنيا يصرخ فيها :
– أنا ، تحبيني أنا ، مش هتكوني لحد غيري أنا
أنا اللي بملكك ، أنا اللي دلعتك ، وأنا اللي هبرمجك من أول وجديد