– أنت مجنون ، أنت كدة بتأذيها هي يا مختل
ضحك سام ساخرا وعلى حين غرة وجد زياد نصل خنجر يلامس عنقه ، خنجر لا يعرف حتى من أين أتى به ذاك المختل أمامه ، ضحك يسخر منه احتدت نبرته يتوعده :
– مختل دي كلمة قليلة أوي عليا يا زياد، أنا أقذر مما تتخيل ، الشيطان نفسه بيعملي ألف حساب ، وأفتكر أن وجود ملاك زيك هنا دلوقتي في وسط مستنقع الشياطين غلط وخطر ، روح على رجليك يا بابا قبل ما أروحك لعمي حبيبي متشرح في شنط ، يبيع كل حتة منك بمبلغ وقدره
لم يهتم زياد بكل ما قال عينيه كانت هناك مع مارسيليا الساكنة مكانها لم تتحرك حركة واحدة ، منذ أن دفعها أرضا ، قبضت زياد على ذراعي سام بعنف يصرخ في وجهه :
– ولا ، أوعى تكون فاكرني خايف ولا هخاف منك ، شيطان على نفسك ياض ، أنا مش جاي هنا لا عشان أشوف خلاقكوا ولا مناظركوا المقرفة ، أنا بحذرك يا سام ابعد عني إنت والبتاعة اللي اغمي عليها ولا ماتت دي ، ابعد عني بدل ما هوديك ورا الشمس ، اللهم بلغت اللهم فاشهد
تحركت عينيه للمرة الأخيرة ناحيتها فلاحظ بقعة دماء صغيرة أسفل رأسها جحظت عينيه يدفع سام بعيدا عنه يركض ناحيتها فرأى جرح سطحي صغير على مقدمة رأسها ، نظر صوب سام يصرخ فيه :