– يا ملاذ يا شاهين ، الحقوني البت بتموت !!
_____________
وقف بعد رحلة طويلة أمام قصر سامي الكيلاني ، ينظر إليه متقززا غاضبا الوغد القذر يدمر حياته هو وعاهرته ، سمح له الحرس بالدخول بكل بساطة ، حين وصل لباب المنزل الداخلي فُتح حتى قبل أن يدق الباب ، دخل في منتصف صالة القصر رآها ترتدي مئزر من القطن أبيض ساقيها عاريتان بشكل فج ، تُمسك في يدها زجاجة نبيذ ، تجلس على أحد المقاعد ترفع ساقيها على سطح طاولة صغيرة بالقرب منها ، ابتسمت ما أن رأته تردد ضاحكة :
– ايه دا أحلام العصر دي ولا إيه ، معلش اعذرني أصل أنا لسه صاحية من النوم ، نايمة من ساعة ما كنت عندك في الحفلة إمبارح ، أنت بتعمل ايه هنا يا عم زيزو معقول وحشتك ، سام .. بيبي عندنا ضيوف يا حبيبي
نظر لها زياد مشمئزا من منظرها المغوي الفج وهي تتحدث بدلال كعاهرة محترفة ، أحقا يريدونه أن يتزوج من تلك المرأة ؟! ، وعلى عكس مظهرها الرث المبعثر خرج سام من غرفة أمامه ، يرتدي حُلة أنيقة يمسك في يده كوب من القهوة يبتسم بكل هدوء ، ينظر ناحيته بتحدي قبل أن يتحرك إلى مارسيليا صفعها بخفة على ساقها العارية ، يؤنبها وكأنها طفلة صغيرة :
– نزلي رجلك عندنا ضيف عيب ترفعي رجلك في وشه