الوغد بعد أن أنتهى من اغتصابها ذبحها !!! ، انتبهت على صوت دندنة تأتي من ناحية باب المرحاض ، ورأت الوغد طاهر يخرج من المرحاض يرتدي حُلة فاخرة يجفف شعره ، أبعد المنشفة عنه وابتسم يتحدث سعيدا :
– مش ممكن مارسيليا هانم بنفسها في جناحي ، أنا حقيقي شخص محظوظ
رفعت يدها تشير لجثة الفتاة تسأله :
– ليه ؟
ارتسمت ابتسامة ساخرة على ثغره يردد ضاحكا :
– بنت مراتي ، أنا مش أبوها عشان ما تفهميش غلط ، أنا جوز أمها ، خطفت عينيا من أول لحظة شوفتها فيها ، سنة ورا سنة بتكبر قدام عينيا كان نفسي فيها ، أبوها كان عايز ياخدها وهدد أمها أنه هيخطفها ، قدملي الحل على طبق من دهب ، خطفتها أنا كانت من أحلى ليالي حياتي ، بس المشكلة أنها كانت هتقول لأمها والفضيحة هتبقى في كل حتة عشان كدة كان لازم أخلص منها و…
وقبل أن تخرج من بين شفتيه كلمة أخرى ، كانت قد أخرجت سلاحها ، وأطلقت عليه خمس رصاصات في رأسه وصدره ، سقط أرضا جثة هامدة ، ووقفت هي أمامه تتنفس بعنف ، غاضبة بل تكاد تنصهر غضبا ، كيف يجرؤ الوغد ، قتله لم يجعلها تهدأ لو بيدها لقتلته ألف مرة ، مدت يدها إلى جيب سروالها تُخرج هاتفها طلبت رقم سام ، فتح الخط وقبل أن تنطق بحرف سمعته يقول :