وهرولت سريعا من الغرفة إلى أعلى لتبدل ثيابها تسمع صوته يصيح عاليا :
– بقولك إيه ، خليها تبعتلي رقم خمسة من الجناح بتاعي
ضحكت تحرك رأسها للجانبين رافضة تصيح غاضبة :
– ما فيش أرقام هتدخل البيت دا تاني ، انزل المشرحة بتاعتك ، وسلي وقت فراغك ، أنا بغير
وهرولت لأعلى صوب غرفتها تبدل ثيابها ، تنظر لساعة الحائط التي تشير للثالثة فجرا ، يوم حافل مزدحم ولكن نتائجه ستكون عظمية مبهرة ، نزلت لأسفل تأخذ سيارتها ، أدارت المحرك في عتمة الليل يتجسد أمامها مشاهد عدة متتابعة لفترة قصيرة أحبت فيها الوغد ، خدعته وخدعها الوغد يجب أن يدفع الثمن غاليا ، لن تدعه ينجح ، لن تدعه يهنئ ، لن تدعه ينام ليلة دون كوابيس مما ستفعله به ، وصلت بعد نصف ساعة وصلت ، أمام فندق كبير فخم شهير ، أوقفت السيارة جانبا ومن الباب المخصص للعمال دخلت ، تتجول بين أروقة الفندق إلى أن وصلت لأسفل حيث الملهى الصغير الملحق بالفندق ، تحركت إلى غرفة جانبية فتحت بابها تدخل ، فانتفضت السيدة الجالسة خلف مكتبها ، ابتعدت عن المكتب متوترة تنظر إليها ترحب بها :
– مارسيليا هانم ، المكان نور ، اتفضلي حضرتك مكتبك
ابتسمت وتحركت تجلس خلف المكتب تنظر للسيدة الواقفة أمامها تسألها :