– تصدقي طول عمري بقول أن مارسيليو عنده بُعد نظر ، عشان كدة هو مصمم يجوزك ليه ، شاف من البداية اللي أنا ما شوفتوش غير دلوقتي ، يبقى كدة عنده نظرية في جوازي من الجزرة الصغيرة
تنهدت مارسيليا بعمق تحركت تقترب منه وقفت أمامه ، رفعت يدها تضعها على ذراعه ، تنهدت تقول :
-سام إنت بالنسبة لي كل حاجة في حياتي ، أنت المدار اللي محاوط حياتي ، وجودك في حياتي ركن أساسي ، أنا ما أقدرش أتخيل حياتي من غيرك ، أنا بكل جبروتي دا عاملة زي الغزالة الصغيرة في وسط غابة ، غزالة عارفة ومتأكدة إن ملك الغابة وراها مش هيسمح لأي حد يأذيها ، أنا ما حبتش زياد يا سام ، أو يمكن حبيته بس بعد اللي عمله فيا بقيت بكرهه ، بكرهه لدرجة إني عيزاه يتجوزني بأي شكل عشان أجننه بس ، ما تخافش يا سام أنا مش هسمحله يلمسني ، لما أخلص انتقامي منه بالكامل هبقى ليك ، ماشي يا حبيبي
لم يقتنع تمام الاقتناع بما قالت ، مار تكذب على نفسها قبل أن تكذب عليه ، مار تحب الوغد لا تحبه هو ، ابتسم لها في هدوء يحرك رأسه لأعلى وأسفل بخفة ، فتوسعت ابتسامتها تعانقه لعدة لحظات قبل أن تبتعد عنه فجاءة تشهق بعنف تصيح سريعا :
– كارما مكلماني من الصبح لازم أروح دلوقتي