ودخلت إلى الغرفة تصفع الباب في وجهه وآخر ما سمعه كان صوت المفتاح يغلق الباب عليها من الداخل ، تنهد بعنف يومأ برأسها يوافق ما قالت بعد أن اختفت من أمامه ، تحرك ناحية باب الشقة خرج يغلق الباب خلفه بالمفتاح ، هو حقا لا يضمن ما ستقدم رفق على فعله خلال الأيام القادمة
________________
وقفت سيارتها أمام عيادته الخاصة ، نزلت منها تتهادى بحلة سوداء أنيقة وحذاء بكعب عالٍ ، دخلت لعيادته الفارغة زمت شفتيها بأسى لعدة لحظات قبل أن تبتسم ساخرة ، تحركت صوب غرفة الكشف المفتوحة رأته يجلس خلف مكتبه يضع يديه على رأسه ، فدخلت للغرفة تقول بكل تشفٍ
« فضيحة الطبيب الشاب زياد عزالدين؛ الطبيب الشهير محل الثقة حاول الإعتداء على إحدى مرضاه أثناء الفحص والفتاة صرخت واستنجدت بالناس »
خرج كل حرف من بين شفتيها المطلية بحمرة قاتمة لا تعرف إن كان لونًا أو دماء ، بتشفي شديد تنظر إليه من أعلى لأسفل ، رفع وجهه من بين كفيه فرآها ها قد أتت
عاهرة العائلة الشيطانة التي أرسلها الجحيم لتعثو في حياته فسادًا ، تقف عند باب حجرة الكشف تمسك بهاتف يظهر صورته في الخبر أمامه
احتقنت عينيه غضبًا ، أراد بشدة أن يطبق على رقبتها بكفيه يخنقها حتى الموت ، ولكن مارسليو سيقتله بعدها