– دي شقتي اللي كنت بقعد فيها لما باجي القاهرة ، هي نضيفة ما تقلقيش ، الأوضة اللي على اليمين دي اوضتي ، واللي قصادها دي أوضة نوم مفروشة زياد أوقات كان بيبات فيها ، و..
ولم تدعه يكمل تحركت صوب الغرفة الأخرى دون حتى أن تأخذ حقيبتها ، أمسكت بمقبض الباب كادت أن تدخل سمعته يصرخ فيها غاضبا:
– بطلي تتعاملي معايا على إني فراغ أو هوا يا رفق ، أنا ما كنتش هلمسك ، ما كنش في نيتي أبدا أعمل كدة غصب عنك ، لما وافقت أول مرة كنت هعمل زي الأفلام وأعور دراعي ، بس أبوكي خلاني أحلف على المصحف قدام أهل البلد ، صدقيني أنا كنت خايف عليكي منه ، كنتي عيزاني أعمل ايه يعني ؟!
ضغطت على المقبض بعنف تسارعت أنفاسها قبل أن تلتف إليه ، عينيها حمراء كالجمر وانفجرت تصرخ في وجهه :
– كنت مستنياك تقول الحقيقة ، كنت مستنياك تقول أنا كداب ، أنا اللي طلعت عنها الإشاعة القذرة دي ، كنت مستنياك تقول رفق بريئة أنا السبب أنا اللي عملت كدة ، ساعتها كان ممكن اسامحك ، بس أنت خفت على صورتك المقدسة قدام الناس وتولع رفق ، أنت اغتصبتني يا شاهين ، دوست على كرامتي بجزمتك قدام أهل البلد كلهم ، لحد آخر نفس في عمري مش هسامحك ، أنا بكرهك أكتر مما تتخيل ، ما تعشيش في دور الضحية وتقول سيبت لابوكي ، انتوا الاتنين زي بعض