وأغلقت الخط في وجهه ، صرخ غاضبا يدفع الهاتف إلى الحائط أمامه بعنف فتهشم ، حين نظر جواره رأى أبيه يقف عند باب الغرفة ينظر ناحيته بكل هدوء ، تحرك زياد ناحيته وانفجر في وجهه :
– ايييه ما قولتش جملتك المعتادة ليه ، اتجوز مار ما تعاديش جدك ، دي من الطبقة العليا مش كدة ، اتصرف اعمل حاجة ، أنا اللي ابنك ماشية تدمر حياتي ، وأنتوا اللي مفرعننيها ، أنا هقتلها قسما بالله هقتلها
وقبل أن ينطق عزالدين بحرف دق هاتفه وكان المتصل مارسيليو ، اختطف زياد الهاتف من يد أبيه يجيب هو صارخا :
– أهلا بالبيج بوص ، أهلا بزعيم العصابة الكبير ، متصل تعرف الو**** بتاعتكوا ، جابت أجلي ولا لسه ؟!
قابل صراخ زياد الغاضب ، صوت مارسيلو الهادئ الساخر :
– أوعى تكون ناسي أن مارسيليا هي اللي انقذتك حياتك ومنعتني إني اقتلك ، مار بتلعب ، العب معاها أنت كمان ، مار لو عايزة تأذيك بجد ، كانت هتخليك تروح للموت برجليك ، تحذير أخير أوعى أسمعك بتشتمها تاني ، دي أنضف منك ألف مرة
وأغلق الهاتف في وجهه ، احتدت حدقتي زياد غضبا ينظر لأبيه لعدة لحظات قبل أن يضحك يردد ساخرا:
– مارسيلو عنده حق ، هي بتلعب وأنا كمان هلعب !
__________
أغلقت باب غرفتها لا تفهم ما يحدث ، من تلك الفتاة التي تطارد زياد ؟ ولمَ ينعتها زياد بتلك الألفاظ البشعة؟ ومن مارسيلو هذا ؟ وماذا قصد زياد بالطبقة العليا ؟