– زياد ، قوم يا زياد في مصيبة
فتح عينيه ينظر إليها مستنكرا ، وجهت شاشة الهاتف أمام وجهه فتوسعت حدقتيه يصيح غاضبا :
– يا بنت الكلب ، ورحمة أمي وأختي ، لأدفعك التمن يا مارسيليا الكلب ، اطلعي دلوقتي يا جوري ، وما تروحيش الجامعة النهاردة وما تخرجيش من البيت أصلا ، أحسن المريضة دي تخطفك عشان تبقى كملت من كل حتة
لم تفهم جوري معظم ما قال زياد ولكنه بدا غاضبا جداا ، يبدو أن هناك كارثة تحدث ، ولكن عن من يتحدث ، خرجت سريعا من الغرفة
تحرك زياد يلتقط هاتفه يطلب رقم مارسيليا مرارا وتكرارا إلى أن أجابت سمع صوتها تتحدث ساخرة يصاحبه صوت رجل يصرخ من الألم :
– هاي بيبي ، ايه لحقت أوحشك ، كوكي لو سمحت ، أقطع لسان الكلب دا عشان صوته عالي أوي
كان يظنها تمزح ، ولكن الصرخة العالية التي خرجت من الرجل شقت أذنيه ، توسعت حدقتيه يصرخ فيها:
– أنتِ يا مجنونة يا مريضة بتعملي ايه ، الله يخربيتك ، أنا هبلغ عنك وهوديكِ في ستين داهية ، أنتِ ماشية تشرحي في الناس ، أنتِ والتور بتاعك ، ابعدي عن حياتي يا مارسليا ، لآخر مرة أنا لسه عامل حساب أنك واحدة ست مش عاوز آذيكِ
سمع ضحكة عالية تخرج منها تلاها صوتها الساخر يتهكم منه :
– مش ممكن يا بيبي أنا هموت من الرعب جدا ، زياد بيبي أنت ما تعرفش أنا شوفت ايه ولا اتعاملت مع مين ، عشان أوصل للمكانة اللي أنا فيها دي ، عشان كدة تهديدك الأهبل دا ما يخوفنيش ، عايزنا نوصل لحل قابلني في العيادة بتاعك بعد ساعتين على ما أكون خلصت اللي في أيدي ، باي يا روحي