– ودي هدية بسيطة مني ليك ، دي رولكس أصلي أتمنى تعجبك
لمعت عيني الرجل فرحًا ، يأخذ العلبة من يديها متلهفا ينظر لتفاصيل الساعة الدقيقة ، الساعة التي يحملها بين يديه الآن وسيلفها حول معصمه قريبا تكلف ثروة ، يكفي فصوص الألماس التي تزين إطارها ، رفع وجهه لمارسيليا يغمغم متلهفا :
– أنا تحت أمرك في أي خبر تحبي تنشريه في أي وقت ، متشكر جداا هدية مقبولة
وأخذ الهدية وتفاصيل الخبر وغادر بكل هدوء ، عادت مارسيليا لمقعدها ، تنظر من خلال الجهاز اللوحي إلى كاميرا المراقبة التي رزعها سام في فيلا عز الدين ، تحديدا لغرفة زياد ، المسكين يغط في نوم عميق ، سيستيقظ منه على كارثة ، انتبهت على صوت حارسها الضخم وهو يتحدث يخبرها :
– مارسيليا ، الكلب متكتف في المخزن تحت
ابتسمت سعيدة اقتربت منه حاولت أن تشب على أطراف أصابعها ولكنه كان أطول من أن تطوله ، قلب كمال عينيه يحملها قليلا لتصل لطوله قبلت وجنته تغمغم سعيدة :
– ميرسي يا كوكي
ابتسم ساخرا يقلب عينيه ، لا فائدة منها أبدا
تحركت تنزل لأسفل وهو خلفها إلى المخزن القديم في الشركة ، هناك وغد آخر ستخترع له طريقة قتل حديثة تُدرس ، سبقها كمال وفتح باب المخزن لها هناك ، رأت الهدف رجل في منتصف الأربعينات يجلس على أحد المقاعد ما أن رآها هب واقفا وتهلل وجهه فرحا يشكرها بلا توقف :